مساعد وزير الآثار الأسبق: المتحف الكبير مشروع قومي يعادل السد العالي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قال د. محمد عبد اللطيف، مساعد وزير الآثار الأسبق، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد حدثًا تاريخيًا لا يقل أهمية عن افتتاح السد العالي، مؤكدًا أن المشروع يعكس إرادة الشعب المصري والقيادة السياسية في إنجاز صرح وطني ضخم رغم كل التحديات.
وأضاف عبد اللطيف، خلال استضافته في برنامج "العاشرة" على شاشة إكسترا نيوز، أن المتحف الكبير يجسد “بهجة غير عادية” بين المصريين، لافتًا إلى التفاعل الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي وارتداء المصريين للزي الفرعوني، ما يعكس قدرة المجتمع على التكاتف حول الإنجازات الوطنية.
وأوضح أن المشروع واجه صعوبات شديدة، منها رفض التمويل الدولي والاضطرابات السياسية بين 2011 و2014، لكنه استمر بعزيمة قوية حتى افتتاحه بعد 23 سنة من العمل المكثف، بفضل الدعم المتواصل من القيادة السياسية والحكومات المتعاقبة.
أعظم صرح حضاري مصريوأكد عبد اللطيف على أن المتحف المصري الكبير يمثل أكبر متحف للآثار المصرية في العالم، وأعظم تجسيد لحضارة مصرية تمتد لآلاف السنين، وهو إنجاز يليق بتاريخ مصر وحضارتها العريقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: د محمد عبد اللطيف افتتاح المتحف المصري الكبير عبد اللطیف
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية في مصر والاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، لإطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.
وبموجب الاتفاقية، تنضم الجامعة البريطانية في مصر كشريك أكاديمي لبرنامج FISU Master Programme، لتصبح أول جامعة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا تشارك في هذا البرنامج الدولي المتخصص، الذي يهدف إلى إعداد قيادات مؤهلة في مجالات الإدارة الرياضية والحوكمة والتسويق الرياضي وإدارة الفعاليات والمنشآت الرياضية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأكد وزير التعليم العالي أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي المتخصص، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر رياضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في قطاع الرياضة، مشيرًا إلى أن البرنامج يواكب توجهات الدولة نحو الربط بين التعليم وسوق العمل والتوسع في تدويل التعليم العالي المصري.
وعلى هامش الاجتماع، جرى بحث التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية لدعم ترشيح مصر لاستضافة دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية عام 2031، لتكون أول دولة إفريقية تستضيف هذا الحدث الرياضي العالمي.
من جانبه، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن الاتفاقية تمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة وتعزز حضورها الدولي، فيما أشاد السيد ليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، بالمكانة المتنامية لمصر على خريطة التعليم العالي الدولية وقدرتها على دعم وتطوير التعليم الرياضي المتخصص في المنطقة.
اقرأ أيضاًتمويل المنح الدراسية ودرجات علمية مزدوجة.. تفاصيل جديدة في ملف تصدير التعليم المصري
«موسم للابتكار».. خطة صيفية شاملة لـ «التعليم العالي» للأنشطة الطلابية بالجامعات والمعاهد