والد الرئيس السوري الشرع يعلق على تقرير تناول ثراء نجله جمال
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أثار تقرير نشرته وكالة "رويترز" حول ما وصفته بـ"قصة الثراء داخل دوائر الحكم الجديد في سوريا" جدلاً واسعاً، بعد أن تضمن اتهامات غير مباشرة لشقيق الرئيس السوري أحمد الشرع، جمال الشرع، باستغلال صلته العائلية لتحقيق مكاسب تجارية.
التقرير، الذي استند إلى شهادات ستة مصادر مطلعة، تحدث عن حملة مكافحة فساد يقودها الرئيس الانتقالي، امتدت إلى أقرب المقربين منه.
بحسب "رويترز"، فقد عقد الرئيس الشرع اجتماعاً مغلقاً في إدلب أواخر آب/ أغسطس، حضره أكثر من مئة مسؤول مدني وصل كثير منهم بسيارات فارهة، حيث وجّه لهم الرئيس انتقادات لاذعة بسبب مظاهر الثراء، قبل أن يأمر بتسليم مفاتيح السيارات الفارهة أو مواجهة تحقيقات في الكسب غير المشروع.
التقرير أشار إلى أن الحملة شملت إغلاق مكتب تجاري في دمشق يُعتقد أنه مملوك لجمال الشرع، وصدور أوامر بمنع الجهات الحكومية من التعامل معه.
وبعد فترة وجيزة من إغلاق مكتب جمال، عقد الشرع لقاء مع أفراد العائلة حضره والده البالغ من العمر 79 عاما، وحذرهم من استغلال اسم العائلة لتحقيق مكاسب شخصية، بحسب أحد أقاربه الذين كانوا في اللقاء، بحسب "رويترز".
إلا أن "رويترز" نقلت عن جمال قوله إنه لا يملك مكتبا خاصا ولا أي أنشطة تجارية في دمشق، ولا يشغل أي منصب رسمي في الحكومة. وذكر أن التقارير المتعلقة بوجود مكتب للأعمال أو عقد اجتماعات مع رجال أعمال ومسؤولين هي محض افتراء.
وأضاف أن لكل مواطن سوري الحق في ممارسة أعماله التجارية المشروعة في إطار القوانين النافذة، مضيفا أنه حق لا ينبغي استخدامه ذريعة للتشهير أو توجيه اتهامات كيدية.
وفي تطور جديد، نشر والد الرئيس، السيد حسين الشرع، تعليقاً مطولاً على صفحته في "فيسبوك" نفى فيه ما جاء في تقرير "رويترز"، مؤكداً أن نجله جمال "لم يستغل علاقته بالرئيس"، وأنه يعمل بالتجارة منذ نعومة أظفاره، ولم يقل يوماً إنه أخ الرئيس ليستفيد من ذلك.
وقال حسين الشرع: "جمال لم يستغل علاقته كأخ للرئيس، هو يعمل بالتجارة منذ نعومة أظفاره، ولم يقل لأحد إنه أخو الرئيس ليستغل تجارته أو عمله. هناك من يحاولون الإساءة، لكن الرئيس لا يريد أن يُمس اسمه أو عائلته بأي تلوث. نحن ضد القال والقيل، وجمال يعمل بعيداً عن صلة الرحم بأخيه لأننا لا نريد أن يُزج اسمه في أي شيء، فهو رجل له مشروعه الخاص، وبنى نفسه دون أن تُنسب له قضايا أو شبهات".
وأضاف الوالد أن العائلة "تربّت دائماً على النهج الوطني الشريف، شأنها شأن كل الشرفاء من أبناء الأمة السورية والعربية"، مشيراً إلى أن مسيرة رؤساء سوريا عبر التاريخ كانت تقوم على "الذكر الطيب"، معرباً عن أمله بأن يكون الرئيس أحمد الشرع امتداداً لذلك النهج.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية سوريا الشرع جمال الشرع سوريا الشرع جمال الشرع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.