داعش على طاولة “ترامب والشرع “في زيارة مرتقبة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز -قال مسؤول في الإدارة الأمريكية، مساء السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف الرئيس السوري أحمد الشرع في زيارة رسمية إلى البيت الأبيض، هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ تأسيس العلاقات بين البلدين.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن اللقاء من المقرر عقده في العاشر من نوفمبر، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي عن الزيارة سيتم خلال الأيام المقبلة.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، قوله إن الشرع سيوقع في واشنطن اتفاقية لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، ما يمثل تحولًا جذريًا في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن.
وكان ترامب قد التقى بالرئيس الشرع في السعودية في مايو الماضي، في أول لقاء يجمع رئيسًا أمريكيًا بنظيره السوري منذ 25 عامًا، وسط مؤشرات على انفتاح دبلوماسي جديد تجاه دمشق.
وتُعد هذه الزيارة، المنتظرة على نطاق واسع، محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية–الأمريكية، مع توقعات بأن تفتح الباب أمام تعاون أوسع في ملفات الأمن الإقليمي وإعادة الإعمار والاستقرار في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.