مسؤول أمريكي: ترامب يستضيف الشرع قريبا في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
واشنطن – صرح مسؤول بالإدارة الأمريكية، مساء السبت، إن الرئيس دونالد ترامب سوف يستضيف الرئيس أحمد الشرع في أول زيارة لرئيس سوري للبيت الأبيض.
وصرح المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتعليق على اللقاء الذي لم يتم الإعلان رسميا عنه بعد، بأن الاجتماع من المتوقع أن يعقد في 10 نوفمبر.
وفي وقت سابق، رجح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، أن يجري الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة إلى البيت الأبيض لتوقيع اتفاقية للانضمام إلى التحالف ضد “داعش”.
وقال باراك للصحفيين على هامش مؤتمر حوار المنامة في البحرين إن “الرئيس السوري أحمد الشرع سيوقع وثيقة في واشنطن يوم 8 نوفمبر في البيت الأبيض لانضمام سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش”.
وكان الرئيس ترامب قد التقى بالشرع في السعودية خلال شهر مايو 2025 في أول لقاء بين رئيس سوري ورئيس أمريكي منذ 25 عاما، وهو لقاء شكل نقطة تحول بالنسبة لسوريا في ظل سعيها للخروج من عقود من العزلة الدولية.
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري لواشنطن والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وتشير قائمة وزارة الخارجية الأمريكية التاريخية لزيارات الزعماء الأجانب إلى عدم قيام أي رئيس سوري سابق بزيارة رسمية إلى واشنطن.
ومن المتوقع أن تحظى هذه الزيارة المرتقبة باهتمام إقليمي ودولي واسع نظرا للتداعيات السياسية والأمنية المهمة التي قد تترتب عليها، خاصة في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استقرار الأوضاع في سوريا والمنطقة.
المصدر: RT + أ ب
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.