دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بأعقاب ردة فعله وتصريحاته على طرح وجود دول تدمن على المعونات.

ورد الشرع في مقطع الفيديو المتداول الذي جاء خلال جلسة حوارية للشرع بمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي تستضيفه السعودية، قائلا: "عندما كنا في منطقة صغير وحصار، منطقة إدلب لمن لا يعرفها، في ذلك الوقت لم أعتمد على المعونات على الإطلاق، واستطعت بفضل الله عز وجل ثم بفضل الفريق الموجود حولي أن نبني بيئة اقتصادية متواضعة، لكن فيها فوائد كثيرة.

."

وتابع: "العمل فيها (إدلب) كان أصعب من العمل الحالي في سوريا لأن لم تكن هناك أي جهة، الموارد لم تكن متوفرة واستطعنا أن نبني موارد اقتصادية، ومن هذه الموارد قوينا أنفسنا واستطعنا أن نبني أنفسنا من جديد يعني وهذا السلوك أعتقد أنه الذي يصنع ثقافة جديدة للشعب ويعطيه حيوية أكثر في البناء.."

وأضاف: "المعونات لا تساعد على البناء، تساعد على الكسل لربما، فإذا كان لديك شعب قادر على البناء، وسوريا تملك موارد بشرية متنوعة ودرست في أهم الجامعات العالمية واستطاعت ولديها صناعات وزراعة وموارد متنوعة في كل مجالات التنمية الاقتصادية، كل هذه الموارد البشرية قادرة على تصنع وتبني اقتصاد تنموي قادر على الاستمرار والاستدامة، فلماذا نحن نحتاج معونات؟.."

ومضى الشرع بالقول: "أهم رأس مال في أي بناء اقتصادي هو الموارد البشرية وليس الثروة لأن لو كنت تملك موارد بشرية صحيحة وعاقلة وقادرة على الإنتاج تستطيع أن تأتي بثروة، وإن كان لديك ثروة كبيرة وما عندك موارد بشرية فقد تهدرها ولا تستطيع أن تبني شيء، فسياسة الاعتماد على المعونات أنا لست معها على الإطلاق نعتمد على أن نساعد بعضنا من خلال الاستثمار فيخرج الكل منتصر، لا أريد لسوريا أن تكون عبئ على أحد أريد أن تبني نفسها بنفسها.."

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان الحكومة السورية الرياض اللاجئون السوريون المساعدات الإنسانية دمشق وسائل التواصل الاجتماعي على المعونات

إقرأ أيضاً:

الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟

كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.

الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانية

يُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.

نقاشات مطولة داخل الحكومة

وأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.

كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.

"ملحمة لا تنتهي"

وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".

وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.

تسليم الهدية وتداعيات سياسية

ورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.

لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.

 

تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.

طباعة شارك الصندوق الأحمر ترامب الحكومة دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • بالسينمات السعودية .. 7 dogs فى الصدارة وأسد بالمركز الخامس
  • ما حكم البيع بالتقسيط؟.. تعرف على رأي الشرع وشروط جوازه
  • محمد أضا يكشف رد خالد بيبو على اتهامات دروجبا له بالوقوف وراء رحيله من قطاع ناشئي الأهلي.. فيديو
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات