طحنون بن زايد: يوم العلَم مناسبة لتأكيد وحدة الصف وتلاحم الشعب والقيادة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكد سموُّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، أن يوم العَلَم في دولة الإمارات العربية المتحدة، يجسّد مناسبةً وطنيةً ساميةً، تعلو فيها رايةُ المجد والفخر، وتنبض فيها القلوبُ بحبّ الوطن وولائه، فهو يومٌ تتجسّد فيه قصةُ وطنٍ صنع مجدَه بعزيمة أبنائه، وارتقى بحكمة قيادته حتى غدا نموذجاً عالمياً في التنمية والتقدّم والسلام، وفي الثالث من نوفمبر من كل عام تتجدّد فينا مشاعرُ الاعتزاز والانتماء، فيما تواصل دولة الإمارات ارتقاءَها نحو آفاقٍ أرحب من التميّز والتطوّر، مكانةً وعلماً وتكنولوجيا، وقد أصبحت تقنياتُ الذكاء الاصطناعي والإبداع العلمي جزءاً أصيلاً من حياة كل بيتٍ إماراتيٍّ ينعم بالأمن والرخاء على هذه الأرض الطيبة.
وأضاف سموه، في كلمة له بهذه المناسبة: «في يوم العَلَم نرى وطنَنا وقد رسّخ لنفسه موقعاً متقدّماً على سلّم التنافسية العالمية، وأثبت حضورَه القويّ كدولةٍ توظّف دبلوماسيتَها الفاعلة وقوّتَها الناعمة لترسيخ الاستقرار، ونشر قيم السلام والتعايش الإنساني في العالم، فأينما ارتفع علمُ الإمارات خفّاقاً ارتفعت معه رسالتُها النبيلة في السِّلم والأمن الدوليين».
وقال: «نحتفي معاً في يوم العَلَم ونحن نسطّر فصلاً جديداً من مسيرة النهضة المباركة، فصلاً قوامُه العلمُ والمعرفةُ والتكنولوجيا المتقدّمة، ومحاورُه الإبداعُ والابتكارُ والذكاء الاصطناعي التي تُلهم الأجيالَ الصاعدة لتكون شعلةَ المستقبل، ذلك المستقبل الذي وضع لبناتِه الأولى الوالدُ المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه»، مع قيام دولة الاتحاد، واليوم نرى تلك الرؤية وقد تجسّدت واقعاً مشرقاً بفضل قيادة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
أخبار ذات صلةوأكد أن يوم العَلَم مناسبةٌ راسخةٌ في وجدان كلّ إماراتيٍّ وإماراتيةٍ، تُجسّد معاني الولاء والانتماء، وتؤكّد وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب، لتبقى رايتُنا خفّاقةً عاليةً تبشّر بمستقبلٍ مفعمٍ بالنجاح والإنجاز، بسواعد أبناء وبنات الإمارات، كلٌّ في موقعه، يعملون معاً يداً بيدٍ لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
وقال سموه: «في هذا اليوم المجيد نقف إجلالاً واحتراماً لرايةِ وطنِنا التي جمعتنا تحت ظلّها، فكانت رمزَ وحدتِنا وهويتِنا، ونبضاً متجدّداً يعانق سماء المجد والفخر، علمٌ خُطّت ألوانُه لتعبّر عن السلام والعطاء، وعن قوّة الإرادة والنماء، وعن الشجاعة والتضحية، فغدا رمزاً خالداً لوطن العدالة والتسامح والسلام، ورايةً ترفرف باسم الإمارات في كل مكانٍ يحمل الخيرَ والأملَ للعالم».
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوم العلم الإمارات طحنون بن زايد یوم الع ل م بن زاید
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.