أهالي وادي ميعر بطور سيناء: نعيش بلا رعاية طبية.. والمرضى في خطر بسبب إغلاق الوحدة الصحية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
يعاني أهالي وادي ميعر، التابع لمدينة طور سيناء، من غياب تام للخدمات الصحية؛ حيث تظل الوحدة الصحية المخصصة لهم مهجورة رغم أهميتها القصوى.
هذه الوحدة لا تبعد سوى 20 كيلو مترًا عن العاصمة طور سيناء، والأهم من ذلك أن الطريق إليها تم رصفه حتى أبوابها، ما يزيل أي مبرر لتركها مغلقة.
وقد رصدت كاميرا موقع "صدي البلد" الإخباري بالصور التي إرسالها أهالي وادي ميعر ترك الوحدة الصحية مهجورة منذ سنوات وغياب الخدمة عن الأهالي.
وقال الأهالي إنه من حق السكان توفير طاقم طبي متكامل على مدار الـ 24 ساعة، إن عدم وجود رعاية طبية قريبة يعرض حياتنا للخطر، خاصة في حالات:
لدغات العقارب السامة.
الأمراض المفاجئة أو الأزمات القلبية التي تستوجب تدخلاً فوريًا.
حيث تتفاقم الأزمة بسبب انعدام وسائل المواصلات العامة، مما يجعل الاعتماد على السيارات الخاصة هو الخيار الوحيد للوصول إلى المستشفيات البعيدة في حال وقوع طارئ.
وطالب أهالي وادي ميعر المسؤولين في وزارة الصحة سرعة الاستجابة لشكاوهم، والعمل فورًا على تجهيز وتفعيل الوحدة الصحية، وعدم تركها مهجورة، فصحة المواطن هي الأولوية. .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء الوحدة الصحية ميعر مهجورة السكان الوحدة الصحیة
إقرأ أيضاً:
«كتاب البيئة» تعقد جولة ميدانية للإعلاميين بمحمية "وادي الجمال" للتعرف على صُوب المانجروف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت جمعية “بيئة بلا حدود” بالتعاون مع جمعية “كتاب البيئة والتنمية” اليوم، برنامجًا توعويًا وميدانيًا موسعًا يمتد لثلاثة أيام تحت عنوان: “التوعية البيئية حول برامج الحفاظ على المانجروف وتعزيز برامج الحلول القائمة على الطبيعة في البحر الأحمر”، وسط تطلعات رسمية وأهلية لفتح آفاق جديدة للاقتصاد الأزرق المستدام ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
المانجروف: حائط الصد الأول والرئة الزرقاء للمنطقةوأوضحت كتاب البيئة في بيان لها اليوم، يأتي هذا البرنامج في وقتٍ تولي فيه الدولة المصرية اهتماماً استثنائياً بالتوسع في استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر وخليج السويس، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بتحويل مشروعات صون الطبيعة إلى واقع تنفيذي واقتصادي ملموس.
وتشير أحدث التقارير البيئية لعام 2026 إلى أن مشروعات استزراع المانجروف باتت تمثل:
حائط الصد الأول: لحماية الشواطئ المصرية من التآكل بفعل ارتفاع أمواج البحر.مخزن كربوني عملاق: تمتلك قدرة فائقة تتجاوز الغابات الاستوائية بـ أربعة أضعاف في امتصاص وتخزين الكربون، ما يجعلها رئة زرقاء حيوية لمنطقة الشرق الأوسط.شراكات ذكية وتكنولوجيا خضراء لمواجهة التمويل
حيث شهد اليوم الأول للبرنامج افتتاحاً رسمياً تحدث فيه الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، مؤكداً على الدور المحوري للإعلام البيئي في تسليط الضوء على الحلول القائمة على الطبيعة، وجسر الفجوة بين الخبراء الميدانيين والمجتمعات المحلية.
من جانبه، استعرض الدكتور عادل عبد الله سليمان، خبير التنوع البيولوجي ورئيس جمعية بيئة بلا حدود، مستهدفات مشروع صون وإكثار المانجروف بالبحر الأحمر، موضحاً أنه يمثل أول مبادرة أهلية رائدة منذ أكثر من عقد لإعادة إحياء برامج الإكثار بمحمية “وادي الجمال”، والتغلب على تحديات نقص التمويل عبر الشراكات الذكية والتكنولوجيا الخضراء.
أمن غذائي.. وعسل عالي القيمة الاقتصاديةومن المنظور العلمي والتطبيقي، قدم الدكتور سيد خليفة، خبير النبات ونقيب الزراعيين، ورقة عمل شاملة حول الأهمية الاستثنائية للمانجروف في تحقيق التوازن البيئي، مشيراً إلى أن هذه الغابات الساحلية تحقق عوائد متعددة تشمل:
دعم التنوع البيولوجي: خلق بيئة طبيعية فريدة ومناطق حضانة لصغار الأسماك والقشريات (مثل الجمبري والسرطانات)، مما يرفع الكفاءة الإنتاجية للبحر الأحمر ويدعم الأمن الغذائي.فرص استثمارية واعدة: فتح آفاق إنتاج “عسل المانجروف” عالي القيمة الاقتصادية.وفي سياق متصل، تناول الدكتور إسلام عبد المجيد، مدير إدارة الجمعيات الأهلية بجهاز شؤون البيئة، دور الإدارة العامة في تذليل العقبات وتوفير التسهيلات للمبادرات البيئية الأهلية، مستعرضاً الفرص والتحديات الحالية أمام المجتمع المدني.
جولة ميدانية في عمق «القلعان» ومحمية وادي الجمالومن المقرر أن ينتقل المشاركون في اليوم الثاني للبرنامج، وهو اليوم الأربعاء، إلى عمق محمية “وادي الجمال” في جولة ميدانية تفقدية تشمل صُوب المانجروف ومواقع الزراعة المفتوحة بمنطقة “القلعان”، تحت إشراف محمد علي، المشرف على مشروع المانجروف بالبحر الأحمر، وبشرح تطبيقي من الدكتور سيد خليفة.
ستتضمن الجولة لقاءً مفتوحاً ومباشراً مع ممثلي المجتمع المحلي وبدو المنطقة يديره د. عادل سليمان ود. محمود بكر؛ وذلك بهدف صياغة أفكار ومبادرات إعلامية ومجتمعية تضمن إشراك السكان المحليين في حماية هذا الكنز الطبيعي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية مباشرة لهم من خلال تنشيط السياحة البيئية وسياحة المغامرات المستدامة