الجزيرة:
2026-06-03@04:42:26 GMT

‫نصائح للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT

‫نصائح للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

قالت مؤسسة القلب الألمانية إن مرض ‫الشريان التاجي يعد أحد الأسباب الرئيسية للنوبات القلبية وقصور القلب ‫والموت القلبي المفاجئ، حيث إن 75-85% من الأشخاص الذين ماتوا ‫فجأة كانوا مصابين بمرض الشريان التاجي، كما أن حوالي ربع الشباب ‫الذين ماتوا بسبب الموت القلبي المفاجئ كانوا مصابين به أيضا.

‫وأوضحت المؤسسة أن عند الإصابة بمرض الشريان التاجي يضعف تدفق الدم إلى ‫عضلة القلب، ولا يلاحظ مرض الشريان التاجي إلا عندما تكون الأوعية ‫الدموية قد تضيقت بشكل ملحوظ، ثم تظهر أعراض مثل ضيق التنفس وضيق الصدر في البداية فقط أثناء بذل المجهود، ثم تتزايد لاحقا حتى أثناء الأنشطة ‫الخفيفة وفي أوقات الراحة.

‫وأكدت المؤسسة الألمانية أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية ‫وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى بشكل كبير باتباع النصائح الذهبية ‫التالية:

1- قياس ضغط الدم وعلاج ارتفاعه عند الحاجة:

يعد ارتفاع ضغط الدم عامل الخطر الأكثر شيوعا لأمراض القلب، مثل مرض ‫الشريان التاجي وقصور القلب والرجفان الأذيني، وغالبا ما لا يكتشف، ‫لأنه لا يسبب أي أعراض في البداية.

2- فحص مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) وعلاج المستويات المرتفعة ‫عند الحاجة: 

يعزز ارتفاع الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول ‫الضار تصلب الشرايين، مما قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات ‫الدماغية.

3- قياس سكر الدم وعلاج داء السكري عند الضرورة:

توفر قيمة سكر الدم طويل الأمد "HbA1c" معلومات عن مستويات سكر الدم ‫خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، ويمكن أن تشير إلى الإصابة بداء ‫السكري أو ما قبله، أي ما قبل السكري، كما يزيد ارتفاع مستوى "HbA1c" ‫خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

4- الامتناع عن التدخين: ‫

يضر التدخين بالقلب والأوعية الدموية، بما في ذلك التدخين السلبي، ويعد ‫الإقلاع عن التدخين الطريقة الأكثر فعالية لاتباع نمط حياة صحي، ولا ‫يجوز استبدال السجائر التقليدية بالسجائر الإلكترونية، لأنها أيضا ضارة ‫بالصحة، وتتوفر برامج وأدوية متنوعة لدعم الإقلاع عن التدخين.

5- تجنب زيادة الوزن:

تعد زيادة الوزن والسمنة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية ‫الدموية، وينطبق هذا بشكل خاص على رواسب الدهون حول الأعضاء الداخلية ‫وعلى سطح القلب، فهي تعزز الالتهاب، مما يتسبب في الإصابة بمرض السكري ‫وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

إعلان

6- ممارسة الرياضة: ‫

يساعد النشاط البدني على خفض نسبة الدهون في الدم ومستوى السكر في الدم ‫وضغط الدم، ويقلل خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويقوي القلب، ويعزز ‫فقدان الوزن، ويساعد على مكافحة التوتر.

ويفضل ممارسة ما لا يقل عن نصف ساعة إلى ساعة من رياضات قوة التحمل مثل ‫المشي السريع والجري وركوب الدراجات الهوائية والسباحة، وذلك بمعدل 5 ‫مرات أسبوعيا على الأقل، كما أن ممارسة تمارين تقوية العضلات والحركة والمرونة المعتدلة مهمة ‫أيضا.

7- نظام غذائي صحي:

يقلل النظام الغذائي الصحي من الالتهابات في الجسم ويحسن وظائف الأوعية ‫الدموية وحساسية الأنسولين، ويخفض ضغط الدم ويقي من السمنة.

‫ويوصي أطباء القلب باتباع حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالخضراوات ‫والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات وزيت الزيتون وزيت بذور اللفت ‫والأسماك ومنتجات الألبان، مع الإقلال من تناول اللحوم، فضلا عن إضافة ‫الأعشاب والتوابل بدلا من الملح. ويجب أيضا الإقلال من المشروبات السكرية قدر الإمكان.

8- قسط كافٍ من النوم: ‫

يرتبط النوم بصحة القلب ارتباطا وثيقا، وإذا استيقظت متعبا وخاملا على ‫الرغم من حصولك على قسط كافٍ من النوم، فيجب فحص انقطاع النفس النومي.

‫فحوصات منتظمة

‫توصي مؤسسة القلب الألمانية بإجراء فحوصات صحية منتظمة من أجل تحديد قيم ‫الدم غير الطبيعية وعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ‫مبكرا، ومعالجتها في أسرع وقت ممكن.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات القلب والأوعیة الدمویة الشریان التاجی خطر الإصابة ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري