محافظ إب يفتتح معرض صور الشهداء في المشنة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
افتتح محافظ إب عبدالواحد صلاح اليوم معرض صور الشهداء في مديرية المشنة ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
وطاف المحافظ صلاح ومعه عضو مجلس الشورى طارق المفتي ومسؤول التعبئة عبدالفتاح غلاب ومديرو عموم الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء محمد المساوى والمديرية حارث المليكي وهيئة الأراضي المهندس زايد بدير، بأجنحة المعرض الذي شمل صور الشهداء والقادة والمجسمات وغيرها.
وأشاد المحافظ صلاح بحسن التنظيم وما تضمنه المعرض من صور ومآثر تخلد عظمة الشهداء ودورهم الكبير في إشعال شعلة التحرر ومقاومة الاستكبار.
واستعرض جانبًا من الملاحم الأسطورية التي ستظل حاضرة في الوجدان لشهداء سطروا الملاحم في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن بإيمان عظيم وثقة بنصر الله، حيث واجهوا أعتى الجيوش المدججة بأحدث الأسلحة وتمكنوا بإمكانيات بسيطة من تحقيق النصر على قوى العدوان.
وأشار إلى ان معارض الشهداء توثق مرحلة من مراحل الصمود والتضحية والفداء في سبيل الله ودفاعا عن الوطن.. مشيرا إلى أهمية زيارة هذه المعارض والتزود من الشهداء بالمعنى الحقيقي والصادق للعطاء نصرةً لدين الله ودفاعا عن الوطن والمستضعفين ومواجهةً قوى الطغيان والاستكبار العالمي .
من جانبه عبر مسؤول التعبئة بالمحافظة عن الفخر والاعتزاز بهؤلاء العظماء الذين ارتقوا شهداء وهم يدافعون عن حياض الوطن وانطلقوا في سبيل الله مجاهدين مخلصين كرماء ..
ولفت إلى أن زيارة معارض الشهداء تزيد العزيمة وترفع المعنويات وتشحذ الهمم لمواصلة الصمود والثبات على الحق الذي ضحى في سبيله الشهداء.
بدوره لفت مدير عام هيئة رعاية أسر الشهداء إلى أن تضحيات أبناء إب في سبيل الله والوطن ستسجل بأحرفٍ من نور في أنصع صفحات التاريخ لشعبٍ صمد وواجه وانتصر على طغاة الأرض في هذا العصر .
فيما أشار مدير عام هيئة الأراضي إلى أهمية استلهام معاني الوفاء والتضحية والفداء في سبيل الله من الشهداء العظماء .. موضحا أن الشهادة اصطفاء ودماء الشهداء تثمر نصرا وعزةً وشموخا.
إلى ذلك زار عضو مجلس الشورى ومسؤول التعبئة بالمحافظة ومدير هيئة رعاية أسر الشهداء روضة الشهداء بمديرية الظهار وقرأوا الفاتحة إلى أرواحهم.
ونوهوا إلى عظمة المكاسب التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء، مجددين
العهد لله وللقيادة وللوطن بعدم التنازل أو التفريط بتضحياتهم الجسيمة والثبات على الموقف والمضي في مواصلة طريق التحرر والاستقلال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی سبیل الله
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.