أحمد فهمي ومرام علي في "2 قهوة".. دراما جديدة على قنوات ON قريبًا
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تبدأ شبكة قنوات ON قريبًا عرض المسلسل الاجتماعي الجديد "2 قهوة" خلال شهر نوفمبر الجاري، من بطولة الفنان أحمد فهمي والفنانة السورية مرام علي، في تجربة درامية تمزج بين الرومانسية والواقع اليومي.
. تفاصيل
ويضم العمل ثلاثين حلقة، تعيد أحمد فهمي إلى الأدوار الاجتماعية بعد فترة من الغياب، بينما تخوض مرام علي أولى تجاربها في الدراما المصرية، مقدمة شخصية باللهجة السورية تضفي عمقًا وتنوعًا على الأحداث.
وتحكي قصة المسلسل عن زوجين يواجهان تقلبات الحياة وضغوطها اليومية، حيث تتشابك مشاعرهما بين الحب والصراع في إطار درامي مشوّق. وتجسد مرام علي دور فتاة تعمل في كافيه، تجمعها الصدفة بأستاذ جامعي وإعلامي شهير يجسده أحمد فهمي، لتنطلق بينهما قصة حب مليئة بالمواقف الإنسانية والعاطفية، إلا أن العلاقة تواجه تحديات بسبب ماضيه مع طليقته التي تلعب دورها الفنانة مي القاضي، لتتطور الأحداث وسط قرارات صعبة ومشاعر متناقضة.
ويقدم أحمد فهمي في هذا العمل شخصية رجل أعمال وإعلامي ناجح، يعيش صراعًا داخليًا بين مسؤولياته المهنية والعائلية، محاولًا تحقيق التوازن بين طموحه واستقراره الشخصي.
ويضم المسلسل مجموعة كبيرة من الفنانين، منهم: مي القاضي، محسن محيي الدين، نانسي صلاح، حازم إيهاب، بسنت أبو باشا، إسماعيل فرغلي، أحمد الشامي، باهر النويهي، حسناء سيف الدين، عمر رياض، كريم العمري، هبة الأباصيري، ومعتز حسين، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج عصام نصار، وإنتاج أحمد عبد العاطي.
وتندرج هذه التجربة ضمن خطة شبكة المتحدة في موسم الأوف سيزون، والتي تشمل أيضًا أعمالًا جديدة مثل "لينك" بطولة سيد رجب ورانيا يوسف، و"قتل اختياري" بمشاركة ركين سعد وأحمد خالد صالح، إلى جانب مسلسل "قسمة العدل" بطولة إيمان العاصي، في محاولة لتقديم محتوى متنوع يجذب جمهور الشاشة المصرية والعربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد فهمى ومرام علي قهوة دراما جديدة قنوات قريب أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟