تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في ذمار
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الثورة نت/ رشاد الجمالي
دشنت في محافظة ذمار اليوم، فعاليات وانشطة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، تحت شعار “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه”.
وفي التدشين بحضور وكلاء المحافظة احمد الضوراني ومحمود الجبين وعضو مجلس الشورى حسن محمد عبدالرزاق ومدير امن المحافظة العميد محمد غالب المهدي، أكد مسؤول التعبئة العامة في المحافظة احمد الضوراني، أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد تذكيراً بتضحيات الشهداء وتعظيماً واعتزازاً بمن قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
واستعرض فضل ومعاني الشهادة ومكانة الشهيد، ومسار النصر والعزة الذي رسمته دماء الشهداء.
ولفت إلى أهمية تثقيف المجتمع بثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله والتحرك في مواقف الشرف دفاعا عن الدين والوطن وانتصارا لقضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية.
وبين أن الوفاء للشهداء يتجسد من خلال الاهتمام بأسرهم ورعايتهم بشكل دائم وزيارتهم سيما في هذه المناسبة.
وحث على إقامة الأنشطة والفعاليات خلال هذا الأسبوع كمحطة لاستلهام الدروس من مواقف وتضحيات الشهداء والسير على دربهم.
فيما أشار نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية اسر الشهداء صالح حمزة، الى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد لاستذكار الشهداء ومواقفهم وعطائهم، والمبادئ والقيم التي قدموا أرواحهم في سبيلها.
وبين أن الشهيد يحمل مبدأ وقيماً وأخلاقاً وينطلق على هدف مقدس وهو التضحية في سبيل الله تعالى.
واعتبر إحياء هذه المناسبة إحياء لروح الشهادة ومنزلتها العظيمة، لافتا إلى أهمية السير على درب الشهداء والتحرك في قضيتهم والوفاء لدمائهم.
ودعا إلى استمرار النفير العام والإعداد والتجهيز والتدريب والتحشيد للدورات العسكرية، ورفع الوعي الثقافي في الرجوع إلى هدى الله تعالى والحذر من مؤامرات الأعداء، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الامريكية الصهيونية.
وحث على استلهام الصبر من الشهداء على الشدائد والمعاناة وصدق بيعهم من الله، والوعي العالي بالمسؤولية وحقيقة الدنيا والأخطار المترتبة على التنصل والتخاذل وخطورة الأعداء وإجرامهم وفسادهم.
فيما تطرق مدير فرع الهيئة العامة للأوقاف والارشاد بالمحافظة فيصل الهطفي إلى فضل ومعاني الشهادة ومكانة الشهيد ومسار النصر والعزة الذي رسمته دماء الشهداء.
ولفت إلى أهمية تثقيف المجتمع بثقافة الجهاد والاستشهاد في سبيل الله والتحرك في مواقف الشرف دفاعا عن الدين والوطن وانتصارا لقضايا الأمة وفي المقدمة قضية فلسطينية.
واستعرض مواقف اليمن قيادةً وشعباً في نصرة المظلومين والمستضعفين في غزة وقوافل الشهداء وأهمية السير على درب الشهداء وتقديم الغالي والنفيس حفاظاً على المكتسبات التي حققها الشهداء.
وشدد على ضرورة مواجهة الدعوات المغرضة والداعية الى زعزعة الأمن والاستقرار وشق الصف الداخلي ومحاولة استهداف الجبهة الداخلية وإقلاق السكينة العامة.
وأكد أن الشهداء هم أهل للاحتفاء بعطائهم، لافتاً إلى أن ما وصل إليه الوطن من عزة وكرامة ومجد، بفضل تضحياتهم الزكية.
وأكد أهمية التسلح بثقافة الجهاد وحمل روحية الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً للدين والوطن، داعياً إلى الجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الصهيوني والامريكي المجرم.
وحث الهطفي على مواصلة الصمود والثبات والالتحاق بدورات طوفان الأقصى والإنفاق في سبيل الله ونصرة المستضعفين ومقارعة الظالمين والمستكبرين ورفض الذل والخنوع والتبعية والوصاية الأجنبية والهيمنة الأمريكية والغطرسة الصهيونية.
وأكد أهمية الاستفادة من الذكرى في استلهام الدروس والعبر من تضحيات وبطولات الشهداء وتعزيز الوعي والبصيرة لمواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن.
تخللت الفعالية بحضور مدير فرع الهيئة العامة لرعاية اسر الشهداء في ذمار هاشم الحمزي،
والقيادات التنفيذية والمحلية والأمنية والتعبوية والشخصيات الاجتماعية
ومدراء المكاتب التنفيذية، قصيدة للشاعر ردفان الرقيمي وأنشودة لأشبال المسيرة نالت استحسان الحاضرين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذکرى السنویة للشهید فی سبیل الله
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.