انتقدت الممثلة الأميركية جنيفر لورانس الدور السياسي للمشاهير في الولايات المتحدة، معتبرة أن مواقفهم العلنية لا تؤثر في نتائج الانتخابات، بل تسهم في تعميق الانقسام الداخلي.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قالت النجمة التي كانت من أبرز الأصوات المعارضة لإدارة دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، إنها اليوم تعيد تقييم موقفها، مؤكدة: "لا أريد أن أكون جزءا من المشكلة، وإذا لم يكن بمقدوري قول شيء يقدّم حلا أو يُهدّئ الأجواء، فلن أتكلم".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد أشهر من اعتزاله الإخراج.. محمد سامي يطل كممثل في رمضان 2026list 2 of 2هل يتجه القضاء اللبناني لإسقاط تهم بارزة في قضية الفنان فضل شاكر؟end of list

وأضافت، "خلال رئاسة ترامب الأولى، كنت أركض كدجاجة مذعورة بلا رأس. أما الآن، فأعيد تقييم موقفي؛ لأنني ببساطة لا أريد أن أكون جزءا من المشكلة".

وتابعت، "المشاهير لا يغيّرون نتائج التصويت، فلماذا أقدّم رأيا لا يضيف شيئا سوى الوقود إلى النار؟ أريد أن أحمي فني. أريد أن يتمكن الناس من الضياع في ما أقدّمه، لا أن ينفروا بسبب آرائي".

وعندما سألتها صحفية "نيويورك تايمز" لولو غارسيا نافارو إن كانت تندم على صراحتها السابقة، أجابت بابتسامة ساخرة: "غالبا! أنا أندم على كل شيء قلته أو فعلته في حياتي. سآخذ أقراص الذاكرة من جميع الكاميرات قبل أن أغادر".

بالنسبة لها، تبدو الدورة الانتخابية القادمة في الولايات المتحدة مختلفة جذريا، "لأننا هذه المرة نعلم تماما ما الذي فعله، وما الذي ينوي أن يفعله، ومع ذلك كان هذا خيارنا".

العودة إلى الشاشة بعد الأمومة

تستعد لورانس للظهور في فيلم جديد بعنوان "متّ حبيبي" (Die My Love)، وهو عمل مقتبس عن رواية الأرجنتينية أريانا هاروفيتش، وتنتجه بالتعاون مع المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي. الفيلم يتناول قصة "غريس"، وهي أم تعيش اضطرابات نفسية عميقة، في سرد درامي يتقاطع مع التجربة الشخصية للورانس.

عن هذه التجربة تقول، "قرأت الرواية بعد إنجاب طفلي الأول، وشعرت بارتباط فوري. لم أعانِ من اكتئاب ما بعد الولادة بالمعنى الكلاسيكي، وهذا ما سمح لي أن أغوص في تلك المناطق المظلمة من النص".

إعلان

وفي تحليلها لشخصية "غريس"، تتجنب لورانس أي تصنيف نفسي محدد؛ "فبعض النقاد قالوا إنها تعاني من الذهان، أو الاكتئاب، أو الاضطراب ثنائي القطب. لكنني لم أتعامل معها من هذه الزاوية. بالنسبة لي، كانت حالة معقدة، حزينة، متوترة، وغاضبة".

وتضيف أن أخصائية في الصحة النفسية أخبرتها أن الانتحار هو السبب الأول لوفيات الأمهات في السنة الأولى بعد الولادة، "هذا غيّر كثيرا من فهمنا لنهاية الفيلم، خاصة مشهد الغابة والنار.. رأيتها نوعا من التطهّر".

لورانس قالت لـ"نيويورك تايمز" إنها "عاشت تجربة مريرة" حين أنجبت طفلها الثاني (غيتي إيميجز)تجربة اكتئاب ما بعد الولادة

لورانس قالت لـ"نيويورك تايمز" إنها "عاشت تجربة مريرة" حين أنجبت طفلها الثاني، "كنت أعيش وكأن نمرا يلاحقني. قلق شديد، أفكار قهرية لا تتوقف، ووساوس تتعلق بسلامة طفلي".

واعترفت الممثلة البالغة من العمر 35 عاما أنها تعيش بإحساس دائم بالذنب، رغم وعيها بأنها "أم جيدة".

أما أبرز التحديات التي تواجهها، فتتمثّل في الموازنة بين الأمومة والفن، "الأمومة فعل تضحية. لكنها ليست وحدها. الفن أيضا جزء من هويتي. من دون التمثيل، لن أكون مكتملة".

وتابعت، "بعد إنجابي لابني البكر، قلت لنفسي إن التمثيل هو الوظيفة المثالية للأم. لكنني الآن أعيد النظر. كنت أقول ذلك زمن كوفيد. الأمور أكثر تعقيدا".

عمل جديد مع سكورسيزي

على صعيد آخر، تستعد لورانس للمشاركة في فيلم من إخراج مارتن سكورسيزي، إلى جانب ليوناردو دي كابريو.

وعن ذلك تقول ضاحكة، "لا أدري إن كنت أثق به بعد. عليه أن يثبت نفسه لي أولا!".

أما عن استعدادها للعمل المرتقب، فتقول "أبدأ بالذعر، أتواصل مع مدرّب تمثيل، ألتقي به، ثم لا أراه مجددا. هذه هي طريقتي".

النجمة الأميركية ختمت لقاءها مع "نيويورك تايمز" بالقول إن أكثر من غيّرها كممثلة هو كريستيان بيل، "كنت محرجة من فكرة أن يراني أحدهم أمثل. لكن بيل كان يبدأ الدخول في الشخصية قبل أن يقول المخرج "أكشن". تعلمت منه أن أكون حاضرة قبل الكاميرا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات نیویورک تایمز أرید أن

إقرأ أيضاً:

من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو

تحل اليوم ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، التي غادرت عالمنا  في 3 يونيو 2025 في منزلها في الزمالك في رحيل هادئ بعد رحلة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما والدراما التليفزيونية، لتظل واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي.

وفي لقاء  خاص لموقع صدى البلد الإخباري قبل وفاتها، نفت الفنانة الراحلة ما تردد آنذاك حول اعتزالها الفن، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها رسالة حياة لا يمكن التخلي عنها بسهولة.

وقالت سميحة أيوب: "لم أعتزل الفن فأنا أحبه، لإيماني بأن الفن رسالة تنوير وليس ترفيها فقط، وعندما أتخذ هذا القرار سأعلنه بنفسي، وأؤكد أنني مستعدة لتقديم عمل فني إذا ما عرض عليّ دور مميز وشخصية تجذبني".

وكشفت سيدة المسرح العربي خلال الحوار عن الفنانة التي تتمنى أن تجسد شخصيتها في عمل فني يتناول سيرتها الذاتية، حيث اختارت الفنانة حنان مطاوع، مؤكدة أنها الأقرب لتقديم هذه المهمة الفنية المهمة.

كما أعربت الراحلة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به من المهرجان القومي للمسرح المصري، بعدما حملت الدورة السابعة عشرة اسمها، معتبرة ذلك واحدًا من أهم أشكال التقدير لمسيرتها الطويلة.

وقالت: "أنا سعيدة جدًا بالتكريم في المهرجان القومي للمسرح المصري وأن الدورة الـ17 تحمل اسمي، وهذا فخر لي".

وتحدثت سميحة أيوب خلال اللقاء عن عشقها الكبير للمسرح، مؤكدة أنه كان وسيظل بيتها الأول، كما استرجعت ذكرياتها مع رائد المسرح المصري المخرج زكي طليمات، مشيرة إلى أنه قدم لها العديد من النصائح المهمة في بداية مشوارها الفني وساهم في تشكيل شخصيتها الفنية.

ولم تخفِ سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "الضوء الشارد"، مؤكدة أن العمل لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى الآن، وأن الكيمياء الفنية التي جمعتها بالفنان الراحل ممدوح عبد العليم كانت أحد أسباب نجاح المسلسل.

وأضافت: "الجمهور لا يزال حتى وقتنا الحالي يناديني باسم الشخصية التي قدمتها في العمل وهي الحاجة ونيسة".

ورحلت الفنانة سميحة أيوب تاركة وراءها إرثًا فنيًا ضخمًا من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية التي صنعت تاريخًا فنيًا ممتدًا، لتظل أيقونة للفن الراقي ورمزًا من رموز القوة والإبداع في المسرح العربي.

يُذكر أن أسرة الفنانة الراحلة كانت قد أعلنت في ذلك الوقت  إقامة العزاء في مسجد عمر مكرم، وسط حالة من الحزن بين جمهورها ومحبيها ونجوم الوسط الفني الذين نعوا واحدة من أبرز القامات الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي.

شاهد الفيديو: 

https://youtube.com/shorts/tzqhesOOEKo?si=REUZaBb99SgirqdJ


https://youtube.com/shorts/95ZVLkgqSsU?si=UbBGfaDcDSKK1-uF


 

طباعة شارك سميحة أيوب اخبار الفن نجوم الفن

مقالات مشابهة

  • من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • "ماكدونالدز" تعلن عن "وجبة كأس العالم" بالتعاون مع كوكبة من النجوم
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات