أمريكا وقطر يفتتحان أول مركز قيادة مشترك في «الشرق الأوسط»
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عن افتتاح أول مركز قيادة ثنائي مشترك للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، بالتعاون مع دولة قطر، وذلك في قاعدة العديد الجوية، التي تُعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، في بيان نشر على منصة “إكس”، إن العلاقة العسكرية بين الولايات المتحدة وقطر “أقوى من أي وقت مضى”، مؤكدًا أن المركز الجديد سيعزز التعاون الأمني الإقليمي ويسهم في حماية المصالح المشتركة اليوم وفي المستقبل.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع القطرية عبر حسابها الرسمي على “إكس” أن رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، الفريق جاسم المناعي، شارك مع قائد القيادة المركزية الأمريكية في مراسم الافتتاح، ما يعكس التعاون الوثيق بين القوات المسلحة في البلدين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد أهمية التعاون العسكري في منطقة الشرق الأوسط، التي شهدت توترات متكررة في الأشهر الماضية، بما في ذلك تبادل ضربات بين القوات الأمريكية وإيران في يونيو الماضي، إثر قصف منشآت نووية إيرانية ورد إيران على قاعدة العديد الأمريكية.
ويعكس افتتاح هذا المركز المشترك التزام واشنطن والدوحة بتعزيز القدرات الدفاعية الإقليمية، وتأكيد دورهما في الاستقرار الأمني، وسط أجواء متوترة شهدت سابقًا تحركات دبلوماسية وإقليمية معقدة، وأبدت روسيا استعدادها للوساطة في أي نزاعات مستقبلية إذا اقتضت الحاجة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وقطر دونالد ترامب قاعدة العديد قطر قطر وأمريكا
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.