في أسبوعها العالمي.. جامعة أم القرى تدشّن الأدلة المؤسسية للجودة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
دشَّن رئيس جامعة أم القرى أ.د. معدي بن محمد آل مذهب الأدلة المؤسسية للجودة، بالتزامن مع فعاليات "أسبوع الجودة العالمي 2025" الذي نظمته عمادة التطوير والجودة تحت شعار "فكّر بطريقة مختلفة"، وذلك بهدف تعزيز ثقافة الجودة والابتكار في منظومة التعليم الجامعي، وترسيخ مفهوم الجودة كأسلوب عمل مؤسسي يسهم في تحقيق التميز والريادة.
جاء ذلك بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة بقاعة الملك عبدالعزيز المساندة بالعابدية.
وأكد رئيس الجامعة أن تدشين الأدلة المؤسسية للجودة يجسّد التزام جامعة أم القرى بتطبيق منظومة الجودة الشاملة وجعلها ممارسة مؤسسية مستدامة في جميع أعمالها الأكاديمية والإدارية، مشيرًا إلى أن هذه الأدلة تُعد مرجعًا موحدًا يضمن توحيد الإجراءات ورفع كفاءة الأداء ويعزز من مستوى الحوكمة داخل الجامعة.
وأضاف أن الجودة ليست مجرد متطلبات للاعتماد، بل هي أسلوب عمل يقوم على الالتزام والإتقان والإنجاز، موضحًا أن دور وكلاء التطوير والجودة في الكليات لا يقتصر على الاعتماد البرامجي فقط، بل يشمل جميع الجوانب المرتبطة بالمنظومة التعليمية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة أم القرى تدشّن الأدلة المؤسسية للجودة جامعة أم القرى تدشّن الأدلة المؤسسية للجودة var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأكد رئيس الجامعة أن الاعتماد الأكاديمي جهد جماعي وثقافة تنظيمية تهدف إلى التطوير المستمر وتحقيق التميز المؤسسي، وأن الجودة الحقيقية تعني الأداء بإتقان وتكامل الأدوار بين الجوانب الإدارية والأكاديمية، بما يعكس رضا المستفيدين داخل الجامعة وخارجها.
من جانبه، أوضح عميد عمادة التطوير والجودة أ.د. مشاري بن أحمد الشريف أن الجودة ممارسة يومية تقوم على الإخلاص والإبداع والإنجاز، مشيرًا إلى أن أسبوع الجودة العالمي يأتي ضمن جهود الجامعة المستمرة لتعزيز مفهوم الجودة الشاملة وبناء ثقافة مؤسسية ترتكز على التحسين المستمر وتكامل الجهود بين الإدارات والكليات لتحقيق بيئة أكاديمية وإدارية ذات مخرجات تتوافق مع متطلبات سوق العمل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة أم القرى تدشّن الأدلة المؤسسية للجودة
وضمن أعمال أسبوع الجودة العالمي عُقدت جلسة حوارية بعنوان "أم القرى: إبداع، وابتكار، وتميّز"، شارك فيها نخبة من الأكاديميين: د. سوزان بنت محمود برديس، د. هشام بن عدنان ملك، د. أسامة بن أحمد السلمي، ود. غيداء بنت شجيع السلمي، حيث ناقشوا مفهوم التفكير بطريقة مختلفة كمنهج لتعزيز الإبداع المؤسسي، مؤكدين أن الابتكار يبدأ من إعادة النظر في المألوف والسعي لإيجاد حلول جديدة، واستعرضوا سبل تكامل الجهود بين وحدات الجامعة لتحقيق الجودة والتميّز.
وفي ختام اللقاء كرّم رئيس الجامعة المدربين والمتدربين في برامج التطوير التي نفذتها عمادة التطوير والجودة ضمن فعاليات أسبوع الجودة العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة جامعة أم القرى أسبوع الجودة العالمي الجودة أم القرى التعليم الجامعي السعودية article img ratio
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.