مستشفى د. سليمان فقيه بجدة يحصل على جائزة “الالتزام المؤسسي بالتميّز” من مؤسسة المراجعة الجراحية خلال ملتقى الصحة العالمي 2025
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في إنجازٍ عالمي جديد، حصل مستشفى د. سليمان فقيه بجدة على جائزة “الالتزام المؤسسي بالتميّز” من مؤسسة المراجعة الجراحية (SRC)، ليصبح أول مستشفى في العالم ينال هذه الجائزة المرموقة، وذلك خلال فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2025 الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الجاري.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لتفوق المستشفى في الأداء الجراحي، وتفرّده كأول منشأة صحية في العالم تحصل على اعتماد 14 مركز تميّز في تخصصات طبية متعددة، ما يجسد التزامه المستمر بتطوير ممارسات الرعاية الصحية وفق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى.
وأشادت مؤسسة SRC –وهي جهة اعتماد عالمية مستقلة وغير ربحية تُعنى بتقييم المستشفيات والجراحين وفق معايير دقيقة– بريادة مستشفى د. سليمان فقيه، مؤكدة أن هذا الإنجاز يُعدّ علامة فارقة في تاريخ الاعتمادات الجراحية عالميًا، ويعكس مكانة المستشفى كأحد أبرز الصروح الصحية في الشرق الأوسط والعالم.
وأوضحت المؤسسة أن الاعتماد جاء بعد التزام المستشفى بتطبيق منظومة متكاملة من المعايير الدولية الصارمة التي تشمل الجودة السريرية، وسلامة المرضى، وكفاءة الأداء، واستخدام أحدث التقنيات الطبية، إلى جانب برامج تثقيف المرضى، ورفع مستوى الوعي الصحي، والمتابعة الدقيقة لمؤشرات الأداء.
ويُعدّ هذا التكريم تتويجًا لمسيرة المستشفى الحافلة بالتميّز والابتكار، وترسيخًا لمكانته كرمز وطني في قطاع الرعاية الصحية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير جودة الحياة والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.