رئيسة الوزراء الكونغولية تدعو إلى إحلال السلام في شرق البلاد
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
استعرضت رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية، جوديث سومينوا تولوكا، اليوم /الثلاثاء/ القضايا الرئيسية التي تتعلق بالأمن في شرق البلاد وإدارة الموارد المعدنية، وتمكين المرأة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية بعنوان "التعدين والسلام والطاقة" تم تخصيصها لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالموارد الطبيعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وذلك ضمن فعاليات شبكة CNN الدولية بالعاصمة البريطانية لندن، حسبما أشار بيان رئاسة الوزراء الكونغولية.
وردا على سؤال حول تجدد أعمال العنف وسيطرة متمردي حركة 23 مارس من جديد على جوما وبوكافو، أشارت رئيسة الوزراء بأصابع الاتهام إلى رواندا، مؤكدة أن السلام لا يزال على رأس أولويات حكومتها.
وقالت "من المهم أن نفهم أن هذه الحرب في شرق البلاد مستمرة منذ ثلاثة عقود و قد تم اليوم تحديد المعتدي بوضوح ألا وهو الجماعات المسلحة التي تتلقى تمويلا من رواندا و لكن ما يهمنا أكثر هو السلام، لأن هذا الصراع أسفر عن مقتل أكثر من 6 إلى 7 ملايين شخصا، ونحن مع السلام ولم نعد نريد أن نعاني من الحرب".
فيما يتعلق بمسألة الموارد الطبيعية، دعت جوديث سومينوا تولوكا إلى اتباع نهج يركز على المعالجة المحلية وخلق فرص عمل لفئة كبيرة من الشباب النشطين، موضحة " تشكل معادننا محركا للتنمية ويتعين علينا استخدامها في سلسلة إمداد شفافة وعادلة ومستدامة بهدف التحويل المحلي، مما سيسمح بتأهيل الشباب وخلق فرص عمل" لافتة إلى أن مناجم جمهورية الكونغو الديمقراطية لا تستغل إلا بنسبة 20% فقط، لذا يوجد مجال واسع لشركاء جدد.
يذكر أن هذه القمة التي تنظمها شبكة CNN الدولية، تجمع قادة ومبتكرين وصناع قرار من جميع أنحاء العالم في هذه النسخة الأولى المخصصة للقارة الإفريقية، تركز المناقشات على التأثير الاستراتيجي لمواردها، وتركيبتها السكانية، ودورها المتنامي في الديناميكيات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تمكين المرأة جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً