“القناة 12” العبرية: واشنطن طلبت من إسرائيل السماح بخروج مسلحي رفح بعد تجريدهم من السلاح
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
#سواليف
قالت “القناة 12” العبرية إن #واشنطن طلبت من إسرائيل السماح بخروج مسلحي #حماس من جنوبي قطاع #غزة بعد تجريدهم من السلاح، في إطار مساع تهدف إلى حل أزمة #المقاتلين داخل #أنفاق_رفح.
وذكرت القناة أن واشنطن تجري #مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى صيغة تضمن إنهاء المواجهات في المنطقة وتفادي المزيد من التصعيد الإنساني.
ووفق المصدر ذاته، اقترحت إدارة ترامب لحل “أزمة نفق رفح” تسليم العناصر أسلحتهم إلى طرف ثالث مصر أو قطر أو تركيا.
مقالات ذات صلةوفي المقابل، ستمنح إسرائيل “مرورا آمنا” لعناصر حماس ولن تقتلهم، ما لم يعودوا إلى النشاط المسلح.
وأشارت القناة إلى أن التقييمات تفيد بأن #الجيش_الإسرائيلي لن يقوم بمهاجمة #النفق من الجو أو محاولة إدخال متفجرات مختلفة إليه.
كما تقدر المؤسسة الدفاعية أن هدار غولدين المختطف، محتجز في أحد الأنفاق تحت الأرض في رفح ويتحصن في هذا النفق 150 عنصرا من حماس حاليا لذلك لا يهاجم جيش الدفاع الإسرائيلي النفق جوا ولا يحاول زرع متفجرات مختلفة فيه.
وكان رئيس الأركان إيال زامير، قد صرّح لصانعي القرار في الأيام الأخيرة بأنه لا يجوز السماح لأي إرهابي بالخروج حيا دون إعادة رفات هدار غولدين.
وبعد الكشف عن التفاصيل على “القناة 12″، وافق المستوى السياسي على مغادرة عناصر حماس المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي مقابل نزع سلاحهم، وبعد تراجع رئيس الوزراء نقل زامير إلى القيادة السياسية موقفا حازما بشأن مسار العمل المطلوب ضد عناصر الحركة في جنوب القطاع.
وصباح الاثنين، كشفت “قناة N12” أن إسرائيل تدرس السماح لـ200 عنصر من حماس في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي بعبور الخط الأصفر إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحركة، مقابل نزع سلاحهم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف واشنطن حماس غزة المقاتلين أنفاق رفح مفاوضات الجيش الإسرائيلي النفق
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية