«أ.ف.ب»: هجوم لقوات تيجراي على منطقة عفر الإثيوبية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية «أ.ف.ب»، بأن قوات تيجراي شنت هجومًا على منطقة عفر الواقعة شمال شرقي إثيوبيا، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
ما هى قصة النزاع بين جبهة تحرير تيجراي وحكومة أديس أبابا؟وقادت «جبهة تحرير تجراي» المشهد السياسي في إثيوبيا من 1991 إلى 2018، قبل أن تغادره بوصول آبى أحمد لرئاسة الوزراء في أبريل 2018.
وفى الـ9 من سبتمبر الماضي، أجرت حكومة إقليم تجراي انتخابات الإقليم مستندة إلى ما تقول إنها خطوة «يكفلها لها الدستور».
وتطور الخلاف بين آبى أحمد والجبهة بعد رفض الجبهة الانضمام إلى حزب الازدهار الذى شكله رئيس الوزراء الحالي مؤخرا، كائتلاف جديد بديلا للائتلاف السابق المسمى بـ «الجبهة الديمقراطية الثورية».
متى اندلعت الحرب؟واندلع القتال في نوفمبر 2020 بين قوات من حكومة إقليم تيجراي والحكومة الفيدرالية (الجيش الإثيوبي)، بعد أن شنت القوات التي يتزعمها رئيس الوزراء آبى أحمد الحرب على الإقليم، واستولت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية الحكومية بسرعة على العديد من المدن الرئيسية فى تيجراي، بما في ذلك ميكيلي العاصمة.
وعقب ذلك أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي انتهاء المرحلة الرئيسة من الصراع، لكن سرعان ما نجحت الجبهة في دحر قوات الجيش الإثيوبي ودخول عاصمة الإقليم وخلصت أهاليها من جرائم الجيش الإثيوبي وعادت بنسبة 100% تحت سيطرتها، حيث شهدت انتهاكات بالغة بحق المدنيين على يد الجيش، وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما تسببت في تردى الأوضاع الإنسانية والمعيشية بالإقليم، إلى حد وضع مئات الآلاف من سكانه على شفا مجاعة، وفق تقرير أممي.
اقرأ أيضاًالولايات المتحدة تعلن إيقاف المساعدات الغذائية في تيجراي حتى إشعار آخر
الأمم المتحدة: الوضع في تيجراي خارج عن السيطرة وسيؤثر على المدنيين
بلينكن يطالب إثيوبيا بوقف العنف في إقليم تيجراي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إثيوبيا تيجراي قوات تيجراي قناة القاهرة الإخبارية شمال شرقي إثيوبيا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية أخبار إثيوبيا اليوم رئیس الوزراء آبى أحمد
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.