بحوث الصحراء: التكنولوجيا الحيوية ضرورية لتحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
شارك الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، في افتتاح المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية الذي يُعقد في مكتبة الاسكندرية تحت عنوان “التكنولوجيا الحيوية الصحراوية واستدامة الحياة في المناطق القاحلة”، وذلك نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وأكد رئيس المركز ان التكنولوجيا الحيوية تمثل ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي واستدامة التنمية في مواجهة التحديات المناخية والمائية.
وأضاف شوقي أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اختارت طريق تحويل الصحراء إلى حياة من خلال التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي الكبرى، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحيوية أصبحت أحد أهم محاور استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مشيرًا إلى أن مركز بحوث الصحراء – بصفته نقطة الاتصال الوطنية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر – يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ هذه الرؤية من خلال أبحاثه ومبادراته الداعمة لاستدامة الموارد الطبيعية ومكافحة تدهور الأراضي.
وأوضح أن وزارة الزراعة حققت إنجازات بارزة في هذا المجال، من بينها استنباط أصناف جديدة من المحاصيل تتحمل الجفاف والملوحة، وتطبيق الزراعة الذكية في مشروعات مثل الدلتا الجديدة وتوشكى ومستقبل مصر، فضلًا عن التوسع في الأسمدة الحيوية وتحسين السلالات الحيوانية باستخدام تقنيات حديثة.
وأكد رئيس مركز بحوث الصحراء أن التكنولوجيا الحيوية لا تقتصر على زيادة الإنتاج، بل تسهم أيضًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي ومكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة والأجندة 21.
واختم كلمته بالتأكيد على أن التعاون العربي الآسيوي في مجال التكنولوجيا الحيوية يمثل سبيلًا مشتركًا لتحقيق الأمن الغذائي والمائي والبيئي، موجهًا التحية إلى العلماء والباحثين المشاركين في المؤتمر بوصفهم صُنّاع الأمل والتنمية في عالمٍ يواجه تحديات غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بحوث الصحراء الصحراء الزراعة وزير الزراعة التکنولوجیا الحیویة بحوث الصحراء
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل