جامعة الأقصر تشارك في قمة QS للتعليم العالي بكوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
شاركت جامعة الأقصر في فعاليات قمة QS للتعليم العالي 2025، والتي نظمتها مؤسسة QS Quacquarelli Symonds بالتعاون مع جامعة كوريا بالعاصمة سيول خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، تحت عنوان:"إطلاق الإمكانات بين الأجيال: المهارات والشراكات في آسيا والمحيط الهادئ".
مثّل جامعة الأقصر في هذا الحدث الدولي كلٌّ من: الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، والدكتور حسن رفعت، مدير مكتب التعاون الدولي بالجامعة.
وشهدت القمة مشاركة واسعة من قادة مؤسسات التعليم العالي والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، وناقشت سبل تعزيز الشراكات الجامعية الدولية، وتطوير مهارات الأجيال القادمة، واستخدام التكنولوجيا في التعليم، وتلبية احتياجات سوق العمل العالمي، إضافة إلى قضايا الاستدامة وجودة التعليم.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون على أهمية التعليم كأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية، مشيدًا بالدور المتنامي للجامعات في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأكدت الدكتورة صابرين عبد الجليل أن اختيار جامعة الأقصر للمشاركة في هذا الحدث الهام يُجسد نجاحها في بناء شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية الإقليمية والدولية.
وأضافت أن مشاركة الجامعة في هذا المنتدى العالمي، تأتي في إطار سعيها إلى تعزيز مكانتها الدولية وتبادل الخبرات مع الجامعات المرموقة في آسيا والعالم، بما يساهم في دعم جهود الجامعة لتحسين تصنيفها الدولي وتطوير جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ووجهت رئيس جامعة الأقصر، خالص شكرها وتقديرها للدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، على دعمهما وترشيحهما جامعة الأقصر للمشاركة ضمن عدد من الجامعات المصرية في هذا الحدث الدولي المرموق، مؤكدة أن هذا الاختيار يُجسد ثقة الدولة المصرية في جامعة الأقصر ودورها المتنامي في تعزيز التعليم والبحث العلمي، وتمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الأكاديمية الدولية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الأقصر وزارة التعليم العالي صابرين عبد الجليل جامعة كوريا والبحث العلمی جامعة الأقصر فی هذا
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
في إطار جهودها لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني إلى المقصد السياحي المصري، شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026، وذلك بمدينة شنغهاي بجمهورية الصين الشعبية.
أهم المعارض السياحيةويعد هذا المعرض أحد أهم المعارض السياحية المتخصصة بالسوق الصيني وشارك به هذا العام عارضين من أكثر من 50 دولة حول العالم، بالإضافة إلى عدد من أهم منظمي الرحلات والمعنيين بالقطاع السياحي في الصين ومنصات الحجز الإلكترونية.
وقد افتتح الجناح المصري الأستاذة مها العناني نائب قنصل مصر العام في شنغهاي، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والذي ضم الأستاذة بسمة عزت مسئول ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، والمهندس عبد الحليم يحيى عضو الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة.
وأوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة أن المشاركة في هذا المعرض تأتي في إطار الحرص على تعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات بالسوق الصيني ولاسيما في ضوء تسيير رحلات طيران مباشرة بين القاهرة و6 مدن صينية.
وأضاف أنه في هذا الإطار يتم حالياً تنفيذ مجموعة من الأنشطة الترويجية بالسوق الصيني من أهمها تنفيذ حملات ترويجية مشتركة، وجلسات ترويجية عن المنتج السياحي المصري عبر الإنترنت والتي يشارك بها ممثلو شركات السياحة ويتم خلالها عرض فيديوهات ترويجية عن تنوع المنتج السياحي المصري والبرامج السياحية.
وخلال المشاركة في المعرض، قدم وفد الهيئة عرضاً تقديمياً عن المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة والفريدة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري والتي تلبي أذواق واهتمامات مختلف السائحين ولاسيما السائح الصيني. كما تم عقد عدد من اللقاءات المهنية مع مجموعة من منظمي الرحلات، وكذلك ممثلي منصات خدمات السفر الإلكترونية مثل منصة tongcheng، و mietuan، و trip.com؛ حيث تم مناقشة سبل التعاون خلال العام المالي القادم بما يسهم في دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني.
جدير بالذكر أن الهيئة شاركت في المعرض هذا العام بجناح تم تصميمه على هيئة معبد فرعوني يضم شاشات لعرض الأفلام الترويجية عن المقصد السياحي المصري، وتبلغ مساحته 171 م2 بزيادة قدرها 54 م2 عن العام الماضي، ويضم 19 عارض يمثلون شركات وفنادق مصرية عاملة في السوق الصيني.