صحف عالمية: غزة بحاجة إلى آلاف الأطراف الصناعية والجمهوريون في صدمة كبيرة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
سلطت صحف ومواقع عالمية في تقارير ومقالات الضوء على غزة ما بعد وقف إطلاق النار ومأساة الآلاف ممن فقدوا أحد أطرافهم بسبب الحرب، إضافة إلى تطورات السودان وخسارة الجمهوريين في الانتخابات الأميركية.
ويرى تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن مأزق مئات من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المحاصرين في الأنفاق أصبح أحد أكبر التهديدات لوقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن مسؤولين عربا يقولون، إن كيفية التعامل مع المحاصرين أصبحت نقطة خلاف في المفاوضات، حيث تريد حماس نقطة آمنة لخروج مقاتليها.
ويعتقد خبراء أمنيون، أن إسرائيل تخشى أن يؤدي قتل المحاصرين إلى توقف حماس عن عملية إعادة رفات الأسرى القتلى المتبقين، لذلك تسعى إلى أسرهم بدلا من قتلهم، كما تقول وول ستريت جورنال.
أما صحيفة إندبندنت البريطانية فسلطت الضوء في تقرير على مأساة آلاف الفلسطينيين في غزة ممن فقدوا أحد أطرافهم، ويستشهد التقرير بتقديرات لمنظمة الصحة العالمية، تتحدث عن الحاجة لأكثر من 6 آلاف طرف صناعي في غزة، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع دخول معظم مكونات الأطراف الصناعية منذ بداية الحرب، بينما يعمل عدد قليل جدا من المتخصصين على توفير دعامات مؤقتة للذين فقدوا أطرافهم السفلية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الحرب على غزة تسببت بأكبر مجموعة من الأطفال مفقودي الأطراف في التاريخ الحديث.
وفي الصحف الإسرائيلية، قالت هآرتس في افتتاحيتها، إن حكومة بنيامين نتيناهو تسعى للسيطرة على الإعلام وقمع الصحافة، محذرة من أن تبنيها مشروع قانون للبث يشكل تهديدا مباشرا لحرية التعبير ويفتح المجال للتدخل السياسي في البث الإعلامي، وقد يؤدي فعلا إلى إنتاج محتوى رخيص أو إخضاع القنوات لسيطرة الأغنياء والأقوياء.
انتقال موثوقوفي موضوع السودان، جاء في مقال بمجلة ناشونال إنترست الأميركية، أن "السودان بحاجة إلى انتقال موثوق من الحكم العسكري إلى الحكم المدني"، مضيفا أن "الشعب السوداني لا يطلب معجزات، بل يتوق إلى العدالة والكرامة وحكومة تحكم لا تنهب".
إعلانوأضاف المقال إن "على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قيادة تحالف يصر على هذا المبدأ، ويجب أن تكون الرسالة حازمة وبسيطة في آن واحد: لقد ولّى عهد الجنرالات الذي يقررون مصير السودان".
أما مجلة نيوزويك الأميركية فأشارت إلى تراجع نسبة تأييد الأميركيين لتعامل الرئيس ترامب مع الإغلاق الحكومي إلى أدنى مستوياتها، فقد أظهر استطلاع رأي دعم 31 % من الأميركيين لطريقة تعامل ترامب مع الإغلاق المستمر، مقابل 58 % رفضوا نهجه بهذا الخصوص.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن الجمهوريين أصيبوا أمس الأربعاء بصدمة كبيرة بعد خسارتهم في الانتخابات، ما أثار الخوف من أن الرئيس ترامب وانخفاض شعبيته سيضعفان من جديد مرشحي الحزب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل.
ولجأ الجمهوريون إلى إلقاء اللوم -تضيف الصحيفة- على الإغلاق الحكومي وعلى مرشحيهم وضعف خطابهم الانتخابي ولم يجرؤ أي جمهوري على توجيه اللوم للرئيس ترامب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.