ذياب بن محمد بن زايد يلتقي المشاركين في البرنامج التنفيذي الأول للقادة الإماراتيين من الصف الثاني في الصين
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
التقى سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، المشاركين في البرنامج التنفيذي الأول للقادة الإماراتيين من الصف الثاني في الصين، الذي أُقيمَ خلال الفترة من 21 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2025، تحت شعار «بناء الجسور، تمكين القادة» بمشاركة 30 متدرباً من 24 حكومية اتحادية ومحلية.
واطَّلع سموّه على أهداف البرنامج المتمثّلة في تعميق التفاهم المتبادل، وتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات، وتطوير مهارات القيادات الوطنية من الصف الثاني من خلال الاطِّلاع على النماذج الصينية في مجالات الحوكمة والابتكار والنمو الاقتصادي والتعليم، والاستدامة، إضافةً إلى تشجيع المشاركين على بناء شبكات تواصل فاعلة مع القادة والخبراء والمسؤولين الصينيين، ما يعزِّز فرص التعاون المستقبلي بين البلدين.
وأكَّد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أنَّ البرنامج، إلى جانب البرامج المماثلة، يجسِّد رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان، وتمكينه من اكتساب خبرات عالمية تدعم مسيرة التنمية والتقدُّم في دولة الإمارات، حيث يقدِّم استراتيجية متكاملة تمكِّن الكوادر الوطنية، من اكتساب خبرات عالمية تؤهِّلها للقيادة المستقبلية، ما يعزِّز موقع الدولة الريادي في مختلف القطاعات، ويرتقي بجودة الأداء الحكومي، معرباً سموّه عن ثقته بأنَّ المشاركين سيكونون سفراء فاعلين للتعاون الإماراتي – الصيني في مجالات المستقبل.
أخبار ذات صلةوأثنى سموّه على جهود الجهات المنظِّمة، وفي مقدِّمتها سفارة دولة الإمارات في بكين، لتنفيذ البرنامج بالشراكة مع وزارة الخارجية الصينية، مؤكِّداً أنَّ هذه المبادرات تُسهم في إعداد جيل من القادة القادرين على بناء جسور من التواصل الحضاري والاقتصادي بين البلدين.
يُذكَر أنَّ المشاركين في البرنامج تعرَّفوا على تجربة الصين في مجالات الحوكمة والابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة والتعليم والتكنولوجيا، إضافةً إلى التجارب الصينية في الذكاء الاصطناعي، والصناعات الإبداعية، والتنمية المستدامة، حيث شمل البرنامج زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الأكاديمية والتقنية والاقتصادية في بكين.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ذياب بن محمد بن زايد بكين الصين ذیاب بن محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.