البنك المركزي يصدر عملة من فئة الألفي جنيه وتحسين فئة الخمسمائة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
البنك أكد أن العملة الجديدة تتمتع بمواصفات تأمينية عالية تسهّل التعرف عليها وتحدّ من عمليات التزوير والتداول غير المشروع.
بورتسودان: التغيير
أعلن بنك السودان المركزي عن إصدار ورقة نقدية جديدة من فئة الألفي جنيه سوداني، إلى جانب ورقة محسّنة من فئة الخمسمائة جنيه، في إطار جهوده لحماية العملة الوطنية وتعزيز استقرار النظام النقدي في البلاد.
وأوضح البنك – بحسب وكالة الأنباء السودانية – أن الخطوة تأتي استناداً إلى أحكام قانون بنك السودان المركزي لعام 2002 وتعديلاته اللاحقة، وبناءً على صلاحياته ومسؤولياته في حماية العملة الوطنية، وضمان استقرار سعر الصرف والمساهمة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي العام.
وأكد البنك أن العملة الجديدة تتمتع بمواصفات تأمينية عالية تسهّل التعرف عليها وتحدّ من عمليات التزوير والتداول غير المشروع.
يأتي هذا الإعلان في وقتٍ يشهد فيه الاقتصاد السوداني تراجعاً حاداً في قيمة العملة الوطنية وارتفاعاً في معدلات التضخم بسبب الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي تسببت في اضطراب الأسواق وتدهور القطاع المصرفي وتراجع الإيرادات الحكومية.
ويُعد إصدار فئات نقدية جديدة من الإجراءات التي لجأ إليها بنك السودان المركزي في سنوات سابقة لمواجهة شح السيولة النقدية وارتفاع الأسعار، حيث سبق أن طرح فئات كبيرة مثل الألف جنيه في عام 2021 بهدف تسهيل التعاملات النقدية اليومية.
الوسومأسعار العملات البنك المركزي العملة الجديدة بنك السودان المركزي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أسعار العملات البنك المركزي العملة الجديدة بنك السودان المركزي بنک السودان المرکزی
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي