محافظ الغربية يستقبل وزير قطاع الأعمال العام في مستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، صباح اليوم، المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، وذلك في مستهل زيارته لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس بوزارة قطاع الأعمال العام، في إطار المتابعة المستمرة للمشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج.
وتناول اللقاء عدداً من الموضوعات المشتركة ومشروعات التطوير التي تنفذها الشركات التابعة للوزارة داخل نطاق المحافظة، وفي مقدمتها مشروع تطوير شركة غزل المحلة، الذي يواصل التنفيذ بالمرحلة الثانية بعد الانتهاء من تنفيذ وتشغيل المرحلة الأولى في نهاية ديسمبر 2024، والتي شملت إنشاء وتشغيل عدد من المصانع الجديدة، وذلك بحضور الدكتور أحمد شاكر العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للغزل والنسيج، والمهندس أحمد بدر العضو المنتدب لشركة غزل المحلة، وعدد من قيادات الوزارة والشركة القابضة.
وأكد المهندس محمد شيمي أن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى تعد واحدة من أكبر وأهم القلاع الصناعية الوطنية، وتمثل جانباً محورياً من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج الذي توليه الدولة أهمية خاصة، حيث تستحوذ شركة غزل المحلة على نحو 40% من إجمالي استثمارات المشروع، بما يعكس أهميتها الاستراتيجية في استعادة الريادة المصرية في هذه الصناعة. وأشار الوزير إلى أن المصانع الجديدة بالشركة تعمل وفق أحدث التكنولوجيات وتحقق أعلى معايير الجودة العالمية، بما يتيح توجيه غالبية الإنتاج للتصدير للأسواق الدولية، ويجسد مكانة المنتج المصري على الساحة العالمية.
وأعرب محافظ الغربية عن فخره بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، مؤكداً أنها تمثل قلعة الصناعة المصرية ورمزاً لتاريخها العريق، مشيداً بما تشهده من أعمال تطوير غير مسبوقة بدعم الدولة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومثمناً المتابعة المستمرة من المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام وحرصه على استعادة مكانة الشركة وتعزيز قدرتها التنافسية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الغربية المحلة الكبرى وزير قطاع الأعمال العام شركة مصر للغزل والنسيج مصر للغزل والنسیج بالمحلة الکبرى قطاع الأعمال العام
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.