المجلس التصديري: نمو متوازن في الصادرات على مدار العام
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أوضح تقرير المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن أداء الصادرات الشهرية خلال عام 2025 شهد ديناميكية واضحة وتوزيعًا متوازنًا على مدار الأشهر التسعة الأولى، مع تحقيق نمو مستمر في أغلب الشهور مقارنة بعام 2024.
ففي يناير بلغت الصادرات 529 مليون دولار مقابل 479 مليون دولار بنسبة نمو 10%، بينما سجل فبراير 532 مليون دولار مقابل 543 مليون دولار بانخفاض طفيف 2%، وفي مارس بلغت 577 مليون دولار مقابل 592 مليون دولار بانخفاض مماثل 2%.
وأشار التقرير إلى أن الربع الثاني من العام شهد ارتفاعًا لافتًا، حيث بلغت الصادرات في أبريل 630 مليون دولار بزيادة 18%، و632 مليون دولار في مايو بنمو 15%، بينما بلغت في يونيو 506 ملايين دولار بزيادة 6%.
وخلال الربع الثالث، ارتفعت الصادرات في يوليو إلى 623 مليون دولار بنمو 10%، ثم إلى 585 مليون دولار في أغسطس بنمو 17%، واختتم سبتمبر الفترة بـ 527 مليون دولار بزيادة 14%، ليصل الإجمالي إلى 5.142 مليار دولار وهو أعلى مستوى تاريخي للصادرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صادرات تصدير أسواق ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.