ضمن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار.. «الزقازيق العام» تجري 115 قسطرة قلبية وتركب دعامات ومنظمات
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية بأن الفريق الطبي بقسم القسطرة القلبية بمستشفي الزقازيق العام، بقيادة الدكتور السيد فرج أستاذ القلب والمشرف الفني على القسطرة، والدكتور ياسر آمين رئيس القسم، والدكتور حسام عطية مدير الوحدة، والدكتور محمد زردق استشاري كهربية القلب، والدكتور أحمد رأفت، والدكتور يحيي عادل استشاريي القلب والقسطرة، نجح في إجراء عدد 115قسطرة قلبية تشخيصية وعلاجية خلال شهر أكتوبر الماضي، منهم 54 حالة حرجة، وعدد 61 حالة ضمن قوائم الانتظار، وتم تركيب الدعامات اللازمة لهم، وتركيب 2 منظم دائم، و 2 منظم مؤقت، وتم خروج المرضى بحالة جيدة، بعد توفير الرعاية الصحية لهم قبل وبعد إجراء القسطرة.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي أن هذه الجهود تأتي في إطار ما تشهده المنظومة الصحية بالمحافظة من تطوير مستمر، وسعي متواصل للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مشيراً إلى أن دعم وتفعيل خدمات القسطرة القلبية بمستشفى الزقازيق العام يعد خطوة مهمة ضمن خطة المديرية لزيادة التخصصات ذات المستوى الثالث، بما يساهم في تقليل معدلات التحويل، وتسريع الاستجابة للحالات الحرجة، وتحسين المؤشرات الصحية العامة وخفض معدلات الوفيات الناتجة عن أمراض القلب، لافتاً إلى أن المديرية تتابع عن كثب أداء وحدات القسطرة القلبية لضمان تقديم الخدمة بأعلى جودة ممكنة.
وأشارمحمود عبد الفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، بأن إجمالي إجراء القسطرة القلبية للمرضى حتى الآن بمستشفى الزقازيق العام بلغ 3490حالة، منهم 77 منظم دائم، وعدد 114 منظم مؤقت، وتم تركيب الدعامات اللازمة للمرضى، حسب التشخيص الطبي لكل حالة، وذلك بعد إجراء كافة الفحوصات والأشعة اللازمة لهم، لافتاً أن وكيل وزارة الصحة بالشرقية قدم الشكر للدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية، ولمدير عام الطب العلاجي والمشرف العام علي القسطرة القلبية بالمديرية، ولمدير المستشفى، وللمشرف الفني على القسطرة، ولرئيس القسم، ولجميع الفرق الطبية المشاركة من الأطباء، وهيئة التمريض، والفنيين، والخدمات المعاونة، علي الجهود المبذولة لصالح المرضى بالمحافظة.
يأتي ذلك في إطار مبادرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالإنتهاء من قوائم الإنتظار، ورفع الأعباء عن المريض المصري، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، برفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بمستشفيات الصحة بالمحافظة، وتحت إشراف الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي بالمديرية والمشرف العام على جراحات القلب المفتوح والقسطرة القلبية، والدكتور محمد يحيي مدير المستشفى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة محافظة الشرقية قسطرة قلبية التمريض مستشفى الزقازيق العام القسطرة القلبیة الزقازیق العام الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، داتشيان شولوس، المرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومستشار رئيس جمهورية رومانيا، وذلك بمقر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف.
ورحب الشيخ أيمن عبدالغني بالوفد الروماني، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بجهود تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ونشر قيم التعايش المشترك والسلام، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغاتمن جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة، المشرف العام على مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات، وآليات متابعة التنظيمات المتشددة على المنصات الرقمية، إلى جانب دوره في تفنيد الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم، من خلال وحداته المتخصصة وإصداراته المتعددة، مؤكدةً أن المرصد يمثل أحد أبرز أذرع الأزهر الشريف في مواجهة التطرف ونشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
من جانبه، أعرب السيد داتشيان شولوس عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف في التصدي للأفكار المتشددة، مشيدًا بالمنهج العلمي والفكري الذي يتبعه المرصد في معالجة قضايا التطرف وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام الزيارة، اطلع الوفد الروماني على آليات عمل المرصد ووحداته المتخصصة، وما يقدمه من محتوى توعوي وإصدارات بلغات متعددة تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف على المستويين الإقليمي والدولي.