في إطار حرص الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء على تعزيز دوره الوطني في دعم خطط التنمية المستدامة وبناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تواكب التحول نحو " مصر الرقمية "، يواصل الجهاز برئاسة  اللواء خيرت بركات تنفيذ رؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى تمكين الكوادر البشرية وتطوير بيئة العمل المؤسسية، بما يضمن الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق التميز في تقديم الخدمات الإحصائية والمعلوماتية.

وفي هذا السياق، عقد  اللواء خيرت بركات ـ رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اجتماعًا موسعًا مع العاملين بالجهاز ، وخلال الاجتماع، كرّم مجموعة من العاملين الذين قدّموا أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، في رسالة تعكس احترام الجهاز للجهد العلمي والمهني، وتُعزز ثقافة التقدير والانتماء المؤسسي، بما يخلق بيئة عمل محفّزة على العطاء والإبداع.

الإحصاء: ارتفاع الثروة الحيوانية في مصر إلى 8.1 مليون رأس عام 2024 بزيادة 6.7%رئيس التعبئة والإحصاء: المتحف المصري الكبير يجسد عبقرية المصريين عبر العصوررئيس الإحصاء: تراجع البطالة وتحسن المؤشرات الاقتصادية
شمل التكريم: المحالين للتقاعد، تقديرًا لمسيرتهم المهنية الحافلة بالعطاء والانضباط. الحاصلين على درجات علمية متقدمة، دعمًا لمسيرة التطوير الذاتي والمهني وبناء القدرات.

وخلال كلمته، استعرض  اللواء خيرت بركات فعاليات الاحتفال الذي نظمه الجهاز بمناسبة اليوم العالمي للإحصاء، والذي شهد إعلان نتائج التعداد الاقتصادي السادس 2022/2023، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل إحدى أهم أدوات رصد ملامح الاقتصاد الوطني وتوفير قاعدة بيانات شاملة تدعم متخذي القرار.
كما أشار إلى إطلاق النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني للجهاز في إطار جهود التحول الرقمي وتعزيز مبدأ إتاحة البيانات أمام مختلف فئات المجتمع، موضحًا أن عملية التطوير جاءت شاملة في الشكل والمضمون لتواكب أحدث المعايير الدولية في عرض البيانات والخدمات الإحصائية، بما يعكس حرص الجهاز على دعم بناء “مصر الرقمية” وتعزيز الوعي بأهمية الإحصاءات في دعم خطط التنمية المستدامة.
وكشف سيادته أن الجهاز يتأهب لبدء تنفيذ تعداد السكان والإسكان والمنشآت 2027، على أساس التوصيات الدولية والمنهجيات الحديثة الموصى بها في اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة ، حيث يعمل الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء على تنفيذ تعداد 2027 بأسلوب الدمج القائم على الحصر الميداني الشامل لبيانات التعداد إلكترونيا مع المطابقة ببيانات السجلات الرقمية ( قواعد بيانات أجهزة ومؤسسات الدولة)، واستكمال بعض البيانات غير المتوافرة في السجلات الرسمية مع ضمان اتساق بيانات السجلات مع المرتكزات والمباديء الإحصائية الدولية للتعدادات .
وأضاف أن من بين المشروعات الإحصائية الكبرى الجارية مسح صحة الأسرة المصرية 2025/2026، الذي يُعد مرجعًا أساسيًا لتقييم البرامج السكانية والصحية، ودعم الخطة العاجلة للسكان والتنمية، باعتباره أداة فاعلة لضبط معدلات النمو السكاني ومعالجة التحديات الديموجرافية.
وبمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، أكد اللواء خيرت بركات أن هذا الحدث العالمي يجسد عراقة الحضارة المصرية وعبقرية الإنسان المصري، ويعكس ما تشهده الدولة من نهضة شاملة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وقد وجه خالص التهنئة لفخامة الرئيس بهذه المناسبة التاريخية التي تُعد إنـجازًا وطنيًا يُضاف إلى سجل إنـجازات الدولة المصرية الحديثة، داعيًا الله أن يُوفق فخامته ويُسدّد خُطاه في استكمال مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار لمصر وشعبها العظيم.
وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية التي شارك بها الجهاز خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2025، إلى جانب متابعة ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماعات السابقة.
وفي ختام اللقاء، استمع اللواء خيرت بركات إلى آراء ومقترحات العاملين، وأشاد بالتفاعل الإيجابي وروح المسؤولية التي يتحلى بها الجميع، مؤكدًا أن روح الفريق وثقافة التقدير هما الأساس لبناء جهاز قوي ومتطور، وأن الطاقات البشرية الواعدة هي ركيزة بناء المستقبل، مشددًا على استمرار الجهاز في أداء رسالته الوطنية بكفاءة وانضباط، ليبقى نموذجًا يحتذى به في العمل المؤسسي والإبداع المهني.

طباعة شارك الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مال واعمال التعداد الاقتصادي اخبار مصر الخدمات الإحصائية والمعلوماتية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مال واعمال التعداد الاقتصادي اخبار مصر الجهاز المرکزی للتعبئة العامة والإحصاء اللواء خیرت برکات

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • لتحديث بيانات بطاقة التموين وخدمات المرور.. خطوات التسجيل في منصة مصر الرقمية
  • جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية وفق تقرير البنك القومي
  • جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية
  • بيانات نفطية: ناقلات تغادر مضيق هرمز وتحميل ناقلة غاز
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • قوات الاحتلال تغلق مداخل رئيسية في حوسان غربي بيت لحم
  • المرور: خدمة بطاقة عرض مركبة تمكّن المستفيد من عرض بيانات المركبات بكل يسر  
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026