بسبب طليقته.. حبس أستاذ جامعي بشبرا الخيمة 4 أيام على ذمة التحقيقات
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
قررت نيابة قسم ثان شبرا الخيمة، حبس أستاذ جامعي المتهم بقتل طليقته أمام المارة بمنطقة شارع 15 مايو بمدينة شبرا الخيمة 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
جاء ذلك عقب اعتراف المتهم المتهم "أحمد.ف. ع. ح"، 55 سنة، أستاذ جامعي بإحدى جامعات السويس، بملامح منهارة وصوت يختلط بين الغضب والانكسار، بقتل طليقته طعنًا أمام المارة، ما تسبب في حالة صدمة ورعب بين المواطنين، وسقوطها غارقة في دمائها.
البداية عندما تلقى اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، اللواء محمد السيد مدير المباحث الجنائية إخطارًا من اللواء وائل متولي رئيس مباحث المديرية، والمقدم مصطفى دياب رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، بورود بلاغ من الأهالي يفيد قيام شخص بطعن سيدة أمام أحد المطاعم وسقوطها غارقة في دمائها.
وبالانتقال والفحص، تبين العثور على جثة المجني عليها "نادية س م"، 44 سنة، سمسارة وتاجرة ومقيمة بمنطقة الكابلات، مصابة بطعنة نافذة بالرقبة وعدة طعنات متفرقة في الجسد، وتم نقل الجثة إلى مستشفى ناصر العام تحت تصرف النيابة العامة.
وبتكثيف الجهود وإعداد الأكمنة، تمكنت قوة من مباحث القسم من ضبط المتهم والسلاح المستخدم.
وبمواجهته، اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بدافع خلافات زوجية وقضايا متبادلة بينهما، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام في حينها، على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في المعاد القانوني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شبرا الخيمة قتل حبس أستاذ جامعي
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.