بسبب الواردات الصينية.. كوريا الشمالية تشن حملة صارمة على الأسواق
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
شنت السلطات الكورية الشمالية حملة واسعة على الأسواق الشعبية في مختلف المقاطعات، مع تصاعد الواردات القادمة من الصين في أعقاب توسيع التبادل التجاري بين البلدين.
ونقلت صحيفة ديلي إن كيه عن مصدر في مقاطعة بيونج آن الجنوبية أن قوة مشتركة من الشرطة وأجهزة الأمن الداخلي بدأت حملة تفتيش شاملة في جميع أسواق المدن والمقاطعات – بما في ذلك بيونغسونغ وسونتشون وكايتشون وأنجو – بعد أن أعلنت السلطات شهر نوفمبر “شهر تطهير التوزيع”.
وتهدف الحملة إلى كبح ما تصفه الحكومة بـ“التوزيع غير القانوني للسلع”، في وقتٍ امتلأت فيه الأكشاك التجارية بالبضائع المستوردة من الصين.
تفتيش صارم ومصادرة البضائعوفقًا للمصدر، يقوم أفراد الحملة بتفتيش الشاحنات والهواتف المحمولة الخاصة بجميع المتعاملين في السوق، من تجار جملة وتجزئة وسائقي الشاحنات والدراجات وحتى العمال الحمالين.
وأضاف: “بمجرد دخول أي مركبة إلى السوق، تلاحقها سيارة تابعة لقوات الإنفاذ، حتى بات الناس يسخرون من الوضع قائلين: صار عدد من يفتشون أكثر من عدد الباعة أنفسهم”.
وتصادر القوة جميع البضائع التي لا يمكن تحديد مصدرها أو قنوات توزيعها، ويمكن للتجار استعادتها فقط بعد دفع غرامة للشرطة، لكن الأخيرة غالبًا ما تحتفظ بالسلع الثمينة والجيدة، مما يثير استياءً واسعًا بين التجار.
ركود تجاري واستياء شعبييشكو التجار من تراجع حركة البيع وتكبدهم خسائر فادحة بسبب التشديد الأمني المستمر. فمع زيادة الواردات مؤخرًا، أصبح التجار يبيعون للبائعين بالتجزئة على الائتمان، لكن ضعف الإقبال يجعل الجميع في دائرة الخسارة – فلا التجار الصغار قادرون على بيع بضائعهم ولا كبار الموردين على تحصيل ديونهم.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر الاقتصادي في كوريا الشمالية، حيث تسعى السلطات إلى إحكام سيطرتها على حركة الأسواق والحد من تداول البضائع الأجنبية، في محاولة لمواجهة آثار الركود الداخلي وتنامي النفوذ الاقتصادي الصيني داخل البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية الصين الواردات الصينية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي "آن جيو-بيك"، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن هذه القضية.
وأضاف "آن" - في تصريح للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش حوار شانجريلا، وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) - "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة"، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
وتابع قائلا "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي البلدين، فإننا لا نزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي قد أعلن، خلال محادثات ثنائية مع نظيره الياباني أمس، أن كوريا الجنوبية واليابان ستستأنفان مناوراتهما المشتركة للبحث والإنقاذ البحري (SAREX) مطلع الشهر المقبل، واصفًا ذلك بأنه خطوة "رمزية" تعكس تحسن العلاقات الثنائية.
وستُجرى هذه التدريبات الدورية (التي انطلقت عام 1999) في 7 يونيو المقبل في المياه الدولية جنوب شرق جزيرة جيجو، بمشاركة سفينة الإنزال الكورية الجنوبية "تشيون جا بونج" والمدمرة اليابانية "كونجو"، بهدف التدريب على الاستجابة المنسقة للحوادث البحرية القريبة من شبه الجزيرة الكورية.
ويأتي استئناف هذه المناورات بعد توقف دام تسع سنوات منذ عام 2017 إثر خلاف عسكري وتدهور في العلاقات الثنائية عام 2018، قبل أن يتفق البلدان على تجاوز الخلافات ومنع تكرارها خلال محادثات وزراء الدفاع السابقة في يونيو 2024 وسط تحسن ملحوظ في العلاقات.