الوضع الميداني في أوكرانيا يسير نحو مزيد من التعقيد
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
قال مراسل القاهرة الإخبارية في كييف، غيث مناف، إن الجبهة الشرقية في أوكرانيا تشهد تدهوراً متسارعاً في الوضع الميداني، مع إعلان وزارة الدفاع الروسية اليوم السيطرة على منطقة "فوتشي" في مقاطعة دنيبروبتروفسك، وهو ما اعتبرته موسكو تقدماً ميدانياً مهماً في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة شرق البلاد.
وأضاف مناف أن القوات الروسية تواصل التقدم في عدة محاور، أبرزها محور باخموت ودونيتسك، حيث أعلنت موسكو أنها باتت تسيطر على ما بين 80 إلى 85% من مدينة بوكروس، بينما تنفي هيئة الأركان الأوكرانية هذه الأنباء، مؤكدة أن المعارك لا تزال محتدمة وأن القتال يدور بشراسة في أحياء المدينة.
وأوضح مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك خسائر كبيرة في صفوف القوات الروسية خلال عمليات حرب الشوارع هناك، موضحا أن القوات الأوكرانية تشّن هجمات مضادة باستخدام طائرات مسيّرة هجومية من طراز "فلامينغو"، تم تطويرها محلياً، وتستهدف منشآت عسكرية روسية.
وأردف مناف خلال رسالة له على الهواء، أن موسكو تتهم كييف باستخدام هذه المسيرات في ضرب منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية، موضحا أن الهجمات الروسية الأخيرة تسببت في أضرار واسعة للبنية التحتية الأوكرانية للطاقة، حيث شهدت العاصمة كييف حالة طوارئ قصوى.
وأشار إلى أن حالة الطوارئ أعلنت بسبب انقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من المدينة وضواحيها، مما اضطر الحكومة إلى قطع التيار جزئياً لإعادة توزيع الأحمال واستقرار الجهد الكهربائي، كما أن وزارة الطاقة الأوكرانية أعلنت أنها تعمل على إصلاح الأعطال واستعادة التيار تدريجياً بعد الغارات الروسية التي استهدفت محطات توليد وتوزيع الكهرباء فجر اليوم في كييف وعدد من المقاطعات الشرقية.
رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الأوكراني حذر من تفاقم أزمة الطاقةوأضاف مناف أن رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الأوكراني حذر من تفاقم أزمة الطاقة، مشيراً إلى أن استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية سيؤدي إلى عجز واضح بين مناطق الشرق والغرب، حيث تمتلك الأخيرة فائضاً من الكهرباء بفضل المحطات النووية العاملة هناك، في حين تعاني المناطق الشرقية من انقطاعات متكررة وتراجع في الإمدادات نتيجة الاستهدافات المتكررة
واختتم مراسل القاهرة الإخبارية حديثه بالتأكيد على أن الوضع الميداني في أوكرانيا يسير نحو مزيد من التعقيد، في ظل استمرار القصف الروسي المكثف والتصعيد المتبادل بين الجانبين، ما ينذر بمرحلة أكثر خطورة خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا موسكو الطاقة العمليات العسكرية فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.