كييف: إنقاذ 3 آلاف عامل بعد انقطاع الكهرباء عن مناجم
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
كييف (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقالت السلطات الأوكرانية، إنه تم إنقاذ الآلاف من عمال المناجم في جنوب شرقي البلاد، ونجاتهم من الخطر بعد انقطاع التيار الكهربائي عن 8 مناجم بسبب الهجمات الروسية.
وقالت وزيرة الطاقة الأوكرانية سفيتلانا هرينتشوك: «روسيا تواصل هجماتها في مجال الطاقة، وقد عرض الهجوم الأخير حياة آلاف من عمال المناجم للخطر».
وقالت وزارة الطاقة، إنه «كان هناك ما إجماليه 2595 من عمال المناجم تحت الأرض في وقت انقطاع التيار الكهربائي، وكان لا بد من إعادتهم إلى سطح الأرض فوراً»، مضيفة أنه لم ترد أي تقارير عن حدوث وفيات أو إصابات.
واتهمت هرينتشوك روسيا مجدداً بأنها «تريد أن تبقى أوكرانيا دون كهرباء أو تدفئة في الشتاء».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا وأوكرانيا روسيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا انقطاع الكهرباء
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.