زيلينسكي: الملك تشارلز لعب دورًا في تشجيع ترامب على دعم أوكرانيا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، لعب دورا مهما خلف الكواليس في تشجيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على دعم أوكرانيا بحماس أكبر بعد اجتماع متوتر في البيت الأبيض في فبراير الماضي.
وأشار زيلينسكي - في مقابلة مع صحيفة (الجارديان) البريطانية - إلى أنه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأمريكي إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي، عقد ترامب اجتماعا ثنائيا مع الملك.
وأضاف زيلينسكي: "لا أعرف جميع التفاصيل، لكنني أدرك أن جلالته أرسل بعض الإشارات المهمة إلى الرئيس ترامب"، مشيرا إلى أن ترامب يحترم الملك البريطاني ويعتبره شخصية "مهمة للغاية" - وهو ما وصفه زيلينسكي بأنه إطراء حقيقي لا يوجه إلى "الكثير من الناس".
وتابع الرئيس الأوكراني: "إنه متعاطف للغاية مع شعبنا.. ربما ليست كلمة متعاطف هي الكلمة المناسبة، إنه داعم للغاية" مؤكدا أن أوكرانيا والولايات المتحدة تتقاسمان قيما مشتركة عميقة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيلينسكي تشجيع ترامب أوكرانيا دعم أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.