سابقة عالمية: جراحون بريطانيون وأميركيون نفذوا جراحة لجلطة دماغية عن بعد عبر الأطلسي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قال الأطباء إن التجربة الناجحة تشير إلى أن المزيد من مرضى السكتة الدماغية قد يستفيدون، على نطاق أوسع وبصورة ملحوظة، من جراحة قد تنقذ حياتهم في المستقبل.
أجرى جرّاحون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ما يُعتقد أنها أول عمليات للسكتة الدماغية تُجرى بالتحكم عن بُعد في العالم.
ومن دندي، اسكتلندا، أجرت الدكتورة إيريس غرونوالد عملية استئصال خثرة عن بُعد، أي إزالة الجلطات الدموية من الدماغ لاستعادة تدفق الدم، على جثة بشرية تقع في الجهة الأخرى من المدينة.
وفي فلوريدا، استخدم الدكتور ريكاردو هانيل الجهاز الروبوتي لإجراء العملية على الجثة من الجهة الأخرى للمحيط الأطلسي، على بعد نحو 6.500 كيلومتر من دندي.
"ما أدهشني أكثر هو مدى لمسية التجربة"، قالت غرونوالد في بيان. "شعرتُ بيدي تماما كما أشعر عادة لو كنت أنفذ استئصال خثرة تقليديا".
أُجريت هذه العروض باستخدام نظام روبوتي من شركة "Sentante" الليتوانية. وقالت الشركة إن نجاحها يشير إلى أن هذه الأداة قد تساعد في تحسين نتائج علاج مرضى السكتة الدماغية عبر جعل عمليات استئصال الخثرة أكثر إتاحة في المناطق النائية التي تفتقر إلى المختصين.
وأوضحت "Sentante" أنه في اسكتلندا لم يخضع سوى 212 مريضا لهذا الإجراء العام الماضي، أي ما يمثل 2.2 في المئة من المصابين بسكتة دماغية إقفارية، وهي تحدث عندما تسد جلطة دموية وعاء دمويا في الدماغ.
تُعد السكتات الدماغية الإقفارية حالات طبية طارئة. وعلى الصعيد العالمي، تودي بحياة نحو 3.3 مليون شخص سنويا، بحسب منظمة السكتة الدماغية العالمية.
قال إدفارداس ساتكاوسكاس، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان: "بالنسبة للسكتة الدماغية الإقفارية، فإن الفارق بين مغادرة المستشفى ماشيا وحياة من الإعاقة قد لا يتجاوز ساعتين إلى ثلاث ساعات".
وأضاف: "اليوم يُنقل المرضى في كثير من الأحيان لمسافات طويلة للوصول إلى أحد المراكز القليلة لاستئصال الخثرة".
يربط نظام "Sentante" معدات المختبر القياسية بجهاز يلتقط حركات أيدي الجرّاحين البعيدين الذين "يُجرون العمليات" بمساعدة صور الأشعة السينية على شاشات عالية الدقة.
وتُعاد هذه الحركات في الوقت الفعلي بواسطة روبوت إلى جوار سرير المريض، بحسب الشركة.
وفي فلوريدا، قال هانيل إن نجاح العرض يُشير إلى أن عددا أكبر بكثير من مرضى السكتة الدماغية يمكن أن يستفيدوا من هذه الجراحة التي قد تنقذ الحياة.
وقال هانيل: "أن تُجرى العملية من الولايات المتحدة إلى اسكتلندا مع تأخير قدره 120 مللي ثانية (رمشة عين) أمر لافت فعلا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة الصحة رعاية صحية أمراض القلب
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة دونالد ترامب سوريا غزة إسرائيل دراسة الصحة دونالد ترامب سوريا غزة إسرائيل دراسة الصحة رعاية صحية أمراض القلب الصحة دونالد ترامب سوريا غزة إسرائيل دراسة حركة حماس طب الصين مرض ألزهايمر الإغلاق الحكومي أحمد الشرع السکتة الدماغیة
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.