أوربان في البيت الأبيض.. ترامب ينظر في طلب المجر إعفاءها من العقوبات على الطاقة الروسية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
اكد رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان ان العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية تضع المجر في وضع مستحيل بسبب كونها دولة بلا منفذ بحري، موضحا انه لا يطلب امتيازا من الولايات المتحدة بل الاعتراف بالواقع.
بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة 7 تشرين الثاني/نوفمبر إمكانية منح المجر إعفاء خاصا من العقوبات المفروضة على الطاقة الروسية، في لقاء جمعه في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي وصل إلى واشنطن على رأس وفد كبير من اعضاء الحكومة وقادة الاعمال وشخصيات سياسية مؤثرة مقربة من حكومته.
وخلال اللقاء، اوضح ترامب أن بلاده تدرس الطلب المجري "لأنه من الصعب جدا" على بودابست الحصول على النفط والغاز من مصادر اخرى، بينما شدد أوربان على أن المسألة "حيوية" بالنسبة لبلد غير ساحلي مثل المجر.
وقال إنه يريد من ترامب فهم "العواقب على الشعب المجري" إذا فُرضت العقوبات بالكامل، مشيرا إلى أنه سيطرح عليه "اقتراحات" لتنفيذ إعفاء محتمل.
ورأى أوربان أن العقوبات الاميركية على الطاقة الروسية تضع دولا لا تمتلك منفذا على البحر "في وضع مستحيل"، مؤكدا أنه لا يطلب "هدايا" من واشنطن، بل "الاعتراف بالواقع". وقال: "سأطلب من الرئيس أن يقر بذلك".
زيارة أوربان إلى العاصمة الأميركية جاءت وسط ضغوط سياسية في واشنطن. فقبل وصوله، قدم عشرة من اعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قرارا يدعو المجر إلى وقف اعتمادها على الطاقة الروسية والالتزام بخطة الاتحاد الاوروبي لإنهاء واردات الوقود الروسي بحلول عام 2027.
Related بعد منعها من دخول المجر بتهمة معاداة السامية.. فرقة "نيكاب" تنتقد القرار وتنفي الاتهاماتأوربان معلّقا على فرض واشنطن عقوبات جديدة على النفط الروسي: "ترامب أخطأ وسأتحدث معه لإلغائها""الحوار أفضل من المواجهة".. بوتين: العقوبات على النفط الروسي جدية لكنها لن تؤثر على اقتصادناوحذرت السيناتور جين شاهين من أن استمرار بودابست في سياستها الحالية "يقوض الامن الجماعي ويشجع الكرملين".
وخلال الزيارة، قال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو إن بودابست ستوقع اتفاقية تعاون نووي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تشمل للمرة الاولى شراء وقود نووي اميركي، إضافة إلى إدخال تكنولوجيا أميركية لتخزين الوقود المستنفد في محطة باكش النووية، والتعاون في المفاعلات الصغيرة المعيارية.
ورافق أوربان في رحلته وفد كبير استأجر طائرة تجارية بسعة 220 راكبا من شركة "ويز اير"، في خطوة عكست حجم الاهتمام الرسمي بهذه الزيارة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الإدارة الأميركية.
وفي محطة خارج جدول الاعمال الرسمي، التقى أوربان ومسؤولون من وفده إدواردو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو المحكوم بالسجن 27 عاما منذ ايلول بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارة الانتخابات. وكتب أوربان على وسائل التواصل: "نقف بحزم إلى جانب عائلة بولسونارو في هذه الاوقات الصعبة... الحقيقة والعدالة يجب أن تسود".
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة المجر روسيا دونالد ترامب فيكتور أوربان الحرب في أوكرانيا
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب فرنسا تغير المناخ فلسطين إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب فرنسا تغير المناخ فلسطين المجر روسيا دونالد ترامب فيكتور أوربان الحرب في أوكرانيا إسرائيل الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب فرنسا تغير المناخ فلسطين الصحة إيران الاتحاد الأوروبي الصين حركة حماس على الطاقة الروسیة فی البیت الأبیض فیکتور أوربان دونالد ترامب أوربان فی
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.