#سواليف

أفاد أحد #الأطباء من العاملين في دائرة #الطب_الشرعي بغزة أن غالبية #جثامين_الشهداء الذين جرى استلامهم خلال الأسابيع الماضية تحمل علامات واضحة تشير إلى قطع أصابع و #استئصال أجزاء من اللسان والأسنان، وهو ما يرجح أن قوات الاحتلال سحبت عينات مخبرية لفحص الحمض النووي (DNA) قبل تسليم الرفات للصليب الأحمر، أي أن الاحتلال لديه قاعدة بيانات عن كل #الرفات التي تم تسليمها.

وقال المصدر أن طبيعة هذه العلامات تشي بطريقة سحب احترافية ودقيقة، ما يدل على أن العملية تمت في منشآت الطب العدلي التابعة للاحتلال، المعروف باسم معهد “أبو كبير”.

ومعهد أبو كبير هو المعهد الإسرائيلي الرسمي للطب الشرعي، ويقع جنوب مدينة “تل أبيب”، وارتبط اسمه منذ عشرات السنوات بقضايا استئصال أعضاء جثامين الشهداء الفلسطينيين، وتنحصر مهامه في فحص الجثامين والحمض النووي (DNA) للشهداء الفلسطينيين قبل تسليمها، الاحتفاظ بملفات جنائية كاملة للجثامين، وإجراء تشريح للجثث دون موافقة العائلات، وتوثيق الإصابات لغايات عسكرية وأمنية.

مقالات ذات صلة الأمن العام يدعو للإبلاغ عن سكن الأجانب خلال 48 ساعة تجنبا للغرامة 2025/11/08

وكشف المصدر أن “نتائج الفحص الأولي لدى الطب الشرعي في غزة أظهرت في بعض الحالات أن العينات سُحبت من أشخاص كانوا #أحياء لحظة بتر أو استئصال الجزء الجسدي”، مشيرا إلى أن “الأنسجة في بعض المناطق المبتورة بقيت رطبة وبآثار تدفق وريدي حديث، ما يشير إلى أن عملية سحب #العينات تمت تحت الإكراه ومن دون أي مراعاة للآلام المصاحبة”.

وتواجه الطواقم الطبية في القطاع صعوبات كبيرة في التعرف على #جثامين_الشهداء المستلمة عبر الصليب الأحمر، نتيجة لما لحق بها من تشوهات شديدة، وحروق، وتبخر أجزاء أساسية، في ظل غياب أجهزة فحص DNA التي يمكن أن تساعد في التعرف الدقيق إلى الهويات.

بدوره يشير المدير العام لوزارة الصحة بغزة الطبيب منير البرش” أن “عدد جثامين الشهداء الذين تم استلامهم عبر الصليب الأحمر 285 جثمانا، تم التعرف على 84 جثمانا فقط، وتعتمد آلية تحديد هوية الشهداء على طرق بدائية منها الذاكرة البصرية، عبر عرض صور الملابس أو شكل الحذاء، أو ملامح الوجه والفك والأسنان والجبين، إضافة إلى بصمات اليد والقدم في الحالات التي تبقى فيها الأعضاء سليمة”.

وأكد البرش في حديث لـ”قدس برس” أن “بعض الجثامين أظهرت دلائل على تعرض أصحابها للتعذيب قبل استشهادهم، منها وجود كدمات في منطقة الرأس ما تزال تحتوي على تجمعات دموية متخثرة، ما قد يشير إلى الاختناق بالحبل أو الإغراق بالماء”.

وأشار البرش إلى أن “عددا من الجثامين وصلت وعليها خياطة دقيقة تمتد من الرقبة حتى أسفل البطن”، تكشف بحسبه عن “استئصال أعضاء داخلية مثل الكبد والقلب والكلى وقرنية العين، واستبدالها بحشوات بلاستيكية وقطنية أغلقت بخياطة دقيقة يصعب التعرف عليها لإخفاء آثار الجريمة”.

من جانبه، ذكر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، الأربعاء الماضي، إن الجثامين التي تسلّمتها الطواقم الحكومية مؤخرًا كانت بمعظمها عبارة عن عظام فقط، وبعضها خالٍ تمامًا من الملامح البشرية، نتيجة ما تعرّض له من تعذيب ودفن قاسٍ في الرمال.

وأوضح الثوابتة أن ملامح الشهداء تلاشت بفعل التعذيب والدفن الممنهج، مشيرًا إلى أن فرق الفحص الميداني لاحظت آثار تنكيل ودهس بالدبابات على عدد من الجثامين، في حين أظهرت أخرى علامات خنق وإعدام ميداني، ما يؤكد أن أصحابها كانوا أسرى أحياء قبل قتلهم على أيدي قوات الاحتلال.

وأضاف أن الطواقم الحكومية قامت بدفن 120 جثمانًا لشهداء مجهولي الهوية في مقبرة جماعية، بعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية والشرعية والفنية للتعرف عليهم.

كما أشار إلى أن الاحتلال يرفض تسليم كشوفات بأسماء الشهداء أو الأسرى الأحياء الذين ما زالوا معتقلين، ما يزيد من معاناة ذوي المفقودين الذين يعيشون بين الأمل والألم في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مصير أبنائهم.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأطباء الطب الشرعي جثامين الشهداء استئصال الرفات أحياء العينات جثامين الشهداء جثامین الشهداء إلى أن

إقرأ أيضاً:

بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو

تمكنت عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية التابعة لأمن دائرة أقبو ببجاية من توقيف 15 شخصا. من بينهم 03 قصر تتراوح أعمارهم بين 16 و 43 سنة. ينشطون ضمن عصابة أحياء زرعت الرعب وسط السكان.

تفاصيل العملية النوعية جاءت بعـد تلقي مصالح الشرطة بأمن دائرة أقبو على الساعة 18:50 دقيقة مساءا نداء على الرقم الأخضر للأمن الوطني 1548. مفاده نشوب شجار عنيف بين مجموعة من الأشحاص بحي آيت سعيد 02 أقبو. مستعملين مختلف الأسلحة البيضاء المتمثلة في الحجارة و الألواح الخشبية والعصي، محدثين هلع وخوف لدى السكان.

عناصر الشرطة وبعد إتخاذ جميع التدابير الأمنية اللازمة قامت بالتدخل ومداهمة المكان، أين تمكنت من توقيف 04 أشخاص مع حجز الأسلحة البيضاء المستعملة في عملية الشجار. المتمثلة في الحجارة والألواح الخشبية المختلفة والعصي.

الفرقة المحققة وبعد تنشيط عنصر الإستعلام وتكثيف الأبحاث والتحريات تمكنت من تحديد هوية باقي المشتبه فيهم وتوقيف 11 فرد آخرين. وقد أسفر الشجار على إصابة العديد من أفراد العصابة، بالإضافة إلى شخصين آخرين أحدهما يبلغ من العمر 70 سنة تعرضا لإصابات متفاوتة نتيجة إصابتهما بالحجارة عندما كانا داخل مقر إقامتهما.

و قد أنجز ملف جزائي ضد المشتبه فيهم، وتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة. وبعد جلسة المثول الفوري صدر ضد الثلاثة المشتبه فيهم القصر رقابة قضائية. في حين باقي المشتبه فيهم صدر في حقهم أمر إيداع.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
  • الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • بسبب لهو الأطفال | ضبط 16 شخصا تعدوا على بعضهم بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • توصيلة غير قانونية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أحياء بمدينة بنغازي
  • بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية