الثورة نت /..

نظمت دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع والمؤسسات التابعة لها، اليوم بصنعاء، فعالية ثقافية بالذكرى السنوية للشهيد.

وخلال الفعالية التي حضرها عدد من رؤساء الشعب والضباط أشار رئيس شعبة الرعاية الاجتماعية بأمانة العاصمة العقيد محمد البهلولي إلى أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد هذا العام تتزامن مع العديد من التحولات والنجاحات وفي مقدمتها الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة، وهي تخوض غمار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ضد أمريكا وإسرائيل إسنادًا للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة.

ولفت إلى الإنجاز الأمني النوعي الذي حققته الأجهزة الأمنية بالقبض على شبكة تجسس مرتبطة بغرفة عمليات مشتركة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية تدير أعمالها الإجرامية من الأراضي السعودية ضد بلدنا بواسطة العملاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان بثمن بخس.

واعتبر العميد البهلولي الذكرى السنوية للشهيد محطة لتذكر أولئك العظماء الذين ننعم اليوم بالأمن والاستقرار بفضل تضحياتهم الكبيرة، واستلهام القوة والعزيمة من تضحياتهم للسير على دربهم في مواجهة أعداء الدين والوطن والشعب من الصهاينة والأمريكان وأذنابهم .

فيما أشار الدكتور عبدالسلام عشيش في كلمة أسر الشهداء إلى أن التضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل الله ودفاعا عن السيادة الوطنية وإسناد الشعب الفلسطيني قد أرست قاعدة قوية للأجيال القادمة لتسير على درب الشهداء العظماء مستلهمة من سيرتهم وعطائهم أسمى معاني الوفاء والإخلاص والتضحية والفداء .

وثمن اهتمام القيادة الثورية والسياسية بأسر الشهداء في مختلف المجالات .

تخللت الفعالية قصيدتين ومسرحية معبرة عن عظمة الشهادة .

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: السنویة للشهید

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة