البنتاجون: مقتل 6 بضربتين أمريكيتين على قاربين مشتبه بهما بالمحيط الهادئ
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نفّذت القوات الأمريكية، في خطوة لافتة ضمن حملتها البحرية، ضربتين جوّيتين استهدفتا قاربين في المياه الدولية للمحيط الهادئ الشرقي، أسفرتا عن مقتل ستة أشخاص، بحسب ما أعلن البنتاجون، وفقا لوكالة رويترز
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيث هيجسيث إن القاربين كانا «معروفين لدى استخباراتنا بأنهما ينقلان مخدّرات» و«منطلِقان عبر مسار معروف لتهريب المخدّرات»، حسب موقع فوكس نيوز الإخباري.
ولفت إلى أنّ الضربتين نُفّذتا «بناءً على توجيه من الرئيس دونالد ترامب»، وأنه لم تُسجّل أيّ إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الضربات البحرية والجوية التي شنتها الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2025 استهدفت عدداً من القوارب التي تقول واشنطن إنها مرتبطة بعمليات تهريب المخدّرات، تشمل البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وفي هذه الحادثة تحديداً، قُتل الثلاثة من كلّ قارب، ليُصبح المجموع ستة قتلى. وجرى تنفيذ الضربتين في المياه الدولية، الأمر الذي يثير علامات استفسار حول الجانب القانوني للعمل العسكري البحري في سياق مكافحة مخدّرات، وليس «حرباً» معترفاً بها، وفقا لصحيفة ذا جارديان
وبينما تؤكّد واشنطن أنّ ما يجري هو جزء من جهود لحماية الوطن الأم من تهريب المخدّرات، سبق لمنظمات حقوق الإنسان إلى وصف تلك الضربات بأنها «إعدامات خارج نطاق القانون» طالبة إجراء تحقيق مستقل، حسب اسوشيتدبرس
ومن جانبها، حذّرت بعض الدول الأمريكية اللاتينية من أنّ أيّ خرق للسيادة أو استخدام للقوة في المياه الدولية أو القريبة من سواحلها يمكن أن يزيد من التوترات الإقليمية، خصوصاً في سياق العلاقات مع دول عدة متهمة بتراكم شبكات تهريب أو ارتباطها بها، وفقا لـ واشنطن بوست
وتمثل العملية تصعيداً نوعياً في نهج الولايات المتحدة تجاه تهريب المخدّرات عبر البحار: إذ لم تكتفِ بإجراءات إنفاذ بحريّة تقليدية، بل توجّهت نحو ضربات جوّية تستهدف السفن مباشرة في المياه الدولية.
ويحمل النهج رسائل عدة: أولاً، أنّ واشنطن تعتبر تهريب المخدّرات تهديداً للأمن القومي، وليس مجرد قضية جنائية. ثانياً، أنّها مستعدة لتوسيع نطاق المواجهة بما يتجاوز الحدود التقليدية. ثالثاً، أن الجانب القانوني والأخلاقي لهذا النمط من العمليات لا يزال محلّ جدل، خصوصاً من حيث الشفافية في تقديم الأدلة وتعرّف القتلى وحقوقهم
وتكمن النقطة الحاسمة في ما إذا كانت هذه الضربات ستُعتَبر سابقة تُوسّع مفهوم استخدام القوة الأميركية في المياه الدولية، وهل ستُفتح الباب لمزيدٍ من التدخّلات البحريّة والجوية تحت ذريعة مكافحة المخدّرات.
كما أن التوازن بين فعالية هذه العمليات من جهة، وضمان عدم انتهاك القانون الدولي من جهة أخرى، سيُحدّد كيف ستتطوّر سياسة واشنطن في هذا المجال خلال الأعوام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الأمريكية البنتاجون وزير الدفاع الأمريكي دونالد ترامب الضربات البحرية تهريب المخد رات فی المیاه الدولیة تهریب المخد رات
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.