أطلق موظفان سابقان في شركة ميتا أول جهاز ذكي لهما تحت اسم Sandbar، وهو خاتم Stream Ring المدعّم بالذكاء الاصطناعي، والذي أصبح متاحًا للطلب المسبق الآن. 

يقدم الخاتم تجربة فريدة تمزج بين القدرة على تسجيل الملاحظات الصوتية والتفاعل مع روبوت محادثة ذكي مباشرةً من خلال ميكروفون مدمج يعمل باللمس.

يصف فريق Sandbar خاتم Stream بأنه "امتداد للذات"، إذ يتيح للمستخدمين تسجيل أفكارهم وملاحظاتهم في أي وقت دون الحاجة إلى إخراج الهاتف، عند الضغط على المستشعر المدمج، يبدأ الخاتم في تسجيل الملاحظة الصوتية، ويمكن إيقاف التسجيل وإعادة البدء بسهولة بمجرد النقر على المستشعر.

 بعد ذلك، يقوم الخاتم بنسخ الملاحظات تلقائيًا، سواء كانت مرتبطة بقائمة مشتريات، أو طلب معلومات من الإنترنت، أو محادثة تفاعلية مع روبوت المحادثة، تُعرض هذه الملاحظات في تطبيق Stream على iOS عبر اتصال بلوتوث.

تؤكد Sandbar أن التصميم القابل للارتداء يتيح سهولة الوصول إلى الملاحظات الصوتية في أي مكان، حتى في البيئات الصاخبة، بفضل الميكروفون الذي يعمل عند الضغط على لوحة اللمس فقط، دون مراقبة دائمة للصوت.

 ويتميّز روبوت المحادثة المدمج بميزة تسمى "الصوت الداخلي"، حيث يمكنه تقليد صوت المستخدم باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تعديل الصوت أو استبداله بصوت غير مخصص إذا رغبت بذلك.

بالإضافة إلى وظيفة الملاحظات الصوتية، يتيح Stream Ring التحكم في تشغيل الوسائط باستخدام الإيماءات، ويتوافق مع أي سماعات رأس، توفر Sandbar نسخة مجانية من التطبيق تشمل ملاحظات غير محدودة مع بعض القيود على تفاعلات الذكاء الاصطناعي.

 كما يمكن الترقية إلى اشتراك Stream Pro مقابل 10 دولارات شهريًا، والذي يمنح الوصول إلى دردشات غير محدودة وميزات جديدة بشكل فوري، مع ثلاثة أشهر مجانية عند الاشتراك لأول مرة.

تؤكد الشركة أن جميع البيانات مشفرة أثناء التخزين والنقل، وأنها لا تبيع معلومات المستخدمين لأي جهة خارجية، مع إمكانية حذف البيانات في أي وقت من التطبيق، وعلى عكس بعض الأجهزة القابلة للارتداء الأخرى، لا يركز Stream Ring على تتبع الصحة، بل يركّز على إنتاجية المستخدم والتفاعل السلس مع الذكاء الاصطناعي.

يتوفر الخاتم بمقاسات تتراوح بين 5 و13، مصمم للارتداء على إصبع السبابة، ويعد بعمر بطارية يدوم طوال اليوم، دون كشف تفاصيل دقيقة حول السعة، من المتوقع أن يبدأ الشحن الصيف المقبل في الولايات المتحدة بسعر 249 دولارًا.

إذا نجح Stream Ring في تقديم نسخ دقيقة للملاحظات الصوتية ومساعد ذكي فعّال، فقد يشكّل إضافة مهمة لأدوات الإنتاجية الشخصية، خاصة لأولئك الذين يبحثون عن وسيلة سريعة وسهلة لتسجيل أفكارهم والتفاعل مع البيانات دون الحاجة إلى الهاتف الذكي. يمثل هذا المنتج خطوة جديدة في دمج الأجهزة القابلة للارتداء مع الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية الشخصية والتفاعل المباشر مع المعلومات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الملاحظات الصوتیة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي