اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل الليثي قبل وفاته
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
اختتم الفنان الشعبي إسماعيل الليثي رحلته الأخيرة داخل مستشفى ملوي بعد إصابته في حادث تصادم على الطريق الصحراوي الشرقي أمام مركز ملوي بمحافظة المنيا أثناء عودته من أسيوط عقب إحيائه لأحد الأفراح.
. انهيار أرملة الراحل إسماعيل الليثي
وكشف التقرير الطبي عن سبب وفاة إسماعيل الليثي، موضحًا أن الحادث أدى إلى إصابته بغيبوبة ونزيف من الأنف والفم، وكسور متعددة في الأضلاع، وتهتك بالرئة اليمنى، ونزيف داخلي، وكسر في الجمجمة اليمنى، بالإضافة إلى كدمات في الرأس والصدر.
وأكد التقرير الطبي أيضًا أنه تم تركيب أنبوب صدري لتفريغ الهواء والدم من التجويف الصدري، مع ارتفاع إنزيم القلب Troponin I إلى 7.2، مما يشير إلى تأثر عضلة القلب نتيجة الإصابات.
واستقرت حالته داخل العناية المركزة فور وصوله إلى المستشفى، قبل أن يُعلن عن وفاته بعد فترة قصيرة من الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللحظات الاخيرة لإسماعيل الليثي طريق العودة أسيوط إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
أﻫﺎﻟﻰ اﻟﺒﺪرﺷﻴﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮن ﺳﻮرًا ﺧﺮﺳﺎﻧﻴًﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ
فى مشهد يعكس روح التكافل والمسئولية المجتمعية بادر عدد من أهالى مركز البدرشين بمحافظة الجيزة إلى تنفيذ سور خرسانى حاجز على جانب ترعة المريوطية، بالتنسيق مع بشير عبدالباسط فرج رئيس مركز ومدينة البدرشين، بهدف تعزيز عوامل الأمان والحد من الحوادث المتكررة التى تشهدها المنطقة.
تأتى تلك المبادرة الشعبية عقب الحادث المأساوى الذى وقع أمس، وأسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة، بعد سقوط سيارة ملاكى كانوا يستقلونها فى مياه ترعة المريوطية، فى واقعة هزت مشاعر أهالى البدرشين والقرى المجاورة وأثارت حالة من الحزن بين المواطنين، لتبقى هذه المبادرة شاهداً على قدرة المجتمع المحلى على التحرك الإيجابى فى مواجهة الأزمات، وتحويل مشاعر الحزن إلى عمل جاد يسهم فى حماية المواطنين ويعزز من قيم التعاون والتضامن بين أبناء البدرشين.
وأكد عدد من المشاركين فى أعمال التنفيذ أن الحادث الأخير كان بمثابة جرس إنذار دفع الجميع للتحرك بشكل عاجل، خاصة أن الطريق المحاذى للترعة يشهد حركة مرورية مستمرة، بينما يفتقر فى بعض المناطق إلى وسائل الحماية الكافية التى تمنع انحراف المركبات أو سقوطها فى المياه.
وأوضح الأهالى أن المبادرة تمت بالتنسيق مع الجهات المحلية، حيث تم توفير المعدات والمواد اللازمة، فيما ساهم عدد من المواطنين بالجهد الذاتى والتبرعات لإنجاز الأعمال فى أسرع وقت ممكن، حرصاً على سلامة المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وشهدت أعمال إنشاء السور الخرسانى مشاركة واسعة من أبناء المنطقة، الذين حرصوا على الوجود منذ الساعات الأولى لبدء العمل، مؤكدين أن الحفاظ على أرواح المواطنين مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، سواء الجهات التنفيذية أو المجتمع المدنى والأهالى.
وأشاد عدد من المواطنين بسرعة الاستجابة والتعاون بين الأجهزة المحلية وأهالى البدرشين، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً إيجابياً للعمل الجماعى الهادف إلى معالجة المشكلات على أرض الواقع، خاصة فى المناطق التى تشهد كثافة مرورية أو تمثل نقاط خطورة على مستخدمى الطرق.
وطالب الأهالى باستكمال أعمال التأمين على امتداد الطريق الموازى للترعة، من خلال إنشاء المزيد من الحواجز الخرسانية وتركيب اللوحات الإرشادية والعلامات التحذيرية، إلى جانب تحسين الإنارة فى المناطق التى تشهد انخفاضاً فى مستوى الرؤية خلال ساعات الليل.
وأشاروا إلى أن الحادث الأخير ترك أثراً بالغاً فى نفوس الجميع، خصوصاً أنه أودى بحياة أفراد أسرة كاملة، ما جعل الكثيرين يشعرون بضرورة التحرك السريع واتخاذ إجراءات عملية تمنع تكرار مثل هذه المآسى مستقبلاً.
وتواصل فرق العمل والأهالى جهودها لاستكمال الجزء المستهدف من السور الخرسانى خلال الأيام المقبلة، وسط حالة من التكاتف المجتمعى والدعم الشعبى للمبادرة، التى تهدف فى المقام الأول إلى حماية الأرواح وتحقيق قدر أكبر من الأمان لمستخدمى الطريق.