تحدثت ميليسا فليمنج وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، عن إمكانية دعم الأمم المتحدة لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، قائلة: "لدينا هناك بعثة لحفظ السلام، كما أن لدينا فريقًا كبيرًا، ونقوم بالكثير من الوساطات والجهود الدبلوماسية. نحن نريد حقًا أن يحصل لبنان الآن على فرصة لإعادة البناء".

فليمنج: افتتاح المتحف المصري الكبير سيعيد الحماس للتعرف على تاريخ مصر حنين الشاطر تكشف ليمنى بدراوي كواليس الوقوف أمام السيسي بافتتاح المتحف الكبير

وأضافت "فليمنج"، في حوارها مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "لقد تلقى ضربات كثيرة، من الانفجار المروع في مرفأه إلى الصدمات الاقتصادية، وفوق ذلك، استضافته نسبة كبيرة من اللاجئين قياسًا بعدد سكانه"، مشيرةً، إلى أن هذا الوضع شكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد اللبناني، ولذلك يحتاج لبنان إلى فرصة للتعافي وفرصة لإعادة البناء وفرصة ليعود ذلك البلد المستقر في الشرق الأوسط الذي نحتاج إليه جميعًا.

وتطرقت إلى متابعة منصات الأمم المتحدة ووسائل الإعلام حول العالم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ورأيها وانطباعها عن هذا الحدث التاريخي وعن التغطية الإعلامية له، قائلة، إنها شاهدت التغطية عندما كانت في الولايات المتحدة وكانت رائعة حقًا على قناة بي بي سي.

وواصلت، أنها تلقت في ألمانيا الكثير من الرسائل من أصدقائها يقولون: "أأنتِ ذاهبة إلى القاهرة؟ يا لكِ من محظوظة! هل ستزورين المتحف المصري الكبير؟" فقلت: "نعم"، مواصلة: "لذا، لا يمكنني التعليق على المتحف بعد، لأنني سأزوره".

وأردفت: "أنا متحمسة جدًا لذلك، وأعتقد أن هذا الحدث المتعلق بالتراث الثقافي والتاريخي سيعيد إحياء الحماس للتعرف على تاريخ مصر المذهل، وسيجذب بالتأكيد عددًا كبيرًا من السياح إلى مصر، وأتطلع بشغف إلى ذلك، كما أود أن أهنئ مصر على تعيين رئيس جديد مصري لمنظمة اليونسكو، فهو شخص يمتلك خلفية ثرية في مجال التراث الثقافي المصري، ويكن تقديرًا عميقًا للثقافة في جميع أنحاء العالم".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فليمنج الأمين العام للأمم المتحدة الأمم المتحدة لبنان المتحف المصري الكبير

إقرأ أيضاً:

مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).

وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.

 

تحديات تواجه القارة الإفريقية

وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

توقيت بالغ الأهمية

وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.

وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح