باريس تنتقد الضربات الأمريكية في البحر الكاريبي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد مهربي مخدرات مزعومين في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، معتبراً أن هذه العمليات تجاوزت أحكام القانون الدولي والقانون البحري.
وأشار الوزير في تصريح لوكالة “فرانس برس” إلى قلقه إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه عزم فرنسا على مواجهة تجارة المخدرات المتزايدة في أوروبا باعتبارها تهديداً لأمن مواطنيها.
وأكد بارو أن فرنسا ستعزز جهودها في مكافحة الاتجار بالمخدرات عبر تنشيط عمل سفاراتها في دول أمريكا اللاتينية.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر ضربات على زوارق قرب سواحل فنزويلا، بزعم نقلها للمخدرات، فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر بأن أيام نيكولاس مادورو على رأس فنزويلا أصبحت معدودة، مع التأكيد على عدم نية واشنطن الدخول في حرب مع كاراكاس.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا دونالد ترامب فرنسا فنزويلا فنزويلا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، تفاصيل جديدة بشأن طبيعة الضربات الإيرانية الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض الهجمات اتسمت بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يرجح وجود قدرات استخباراتية وتقنية متقدمة ساعدت في تحديد الأهداف.
امتلاك إيران معلومات دقيقةوأوضح فرج أن استهداف بعض منشآت الملاحة الجوية والبحرية في البحرين يعكس امتلاك إيران معلومات دقيقة عن مواقع حيوية، مرجحًا أن يكون ذلك مرتبطًا بقدرات استطلاع متطورة، قد تكون مدعومة بتقنيات فضائية من دول مثل روسيا أو الصين، خاصة في ظل تعرض منظومات الرصد والرادارات الإيرانية للاستهداف.
وأضاف أن التصعيد امتد إلى الكويت، حيث استهدفت ضربات إيرانية منشآت مرتبطة بالمياه والطاقة، ما تسبب في تداعيات كبيرة داخل البلاد، خصوصًا مع الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة لمستويات تقترب من 50 درجة مئوية.
استهداف ميناء العقبة الأردنيوأكد الخبير العسكري أن التصريحات الإيرانية بشأن اقتصار أهدافها على القواعد العسكرية لا تعكس كامل طبيعة العمليات على الأرض، مشيرًا إلى استهداف ميناء العقبة الأردني، باعتباره يحمل رسالة سياسية وعسكرية للولايات المتحدة مفادها أن نطاق التأثير الإيراني يمكن أن يمتد إلى مناطق بعيدة، لافتًا إلى أن القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن لا تقع ضمن نطاق موقع الميناء المستهدف.
وتطرق فرج إلى الضربة التي تعرضت لها القاعدة العسكرية رقم (22)، والتي أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، موضحًا أن سقوط أي جنود أمريكيين يمثل ملفًا شديد الحساسية داخل الولايات المتحدة، لما يترتب عليه من تداعيات سياسية وضغوط على الإدارة الأمريكية أمام الرأي العام الداخلي.