احتفاء رسمي بالمتبرعين بالأعضاء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظّم البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء بوزارة الصحة أمس الاثنين فعالية لتكريم المتبرعين بالأعضاء، بحضور الدكتور عامد بن خميس العريمي المدير العام للمستشفى السلطاني، وعدد من المسؤولين بالمركز الوطني لزراعة الاعضاء بوزارة الصحة.
الفعالية تعكس تقديرًا وعرفانًا بالدور الإنساني النبيل الذي يقوم به المتبرعين بالأعضاء، الذين يمثل عطاؤهم نموذجًا ساميًا لمعاني الإيثار والرحمة، إذ أسهمت تبرعاتهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى، وتحسين جودة حياتهم، بما يجسد قيم التكافل والتراحم المتأصلة في المجتمع العُماني.
وخلال العرض، جرى استعراض أبرز إنجازات البرنامج الوطني؛ حيث جرت زراعة 31 كلية (منها 4 كلى من متوفين دماغيًا)، و13 حالة زراعة كبد (منها حالة واحدة من متبرع متوفى دماغيًا)، إضافة إلى أول حالة زراعة قلب في تاريخ سلطنة عُمان، وزراعة 95 قرنية حتى نهاية أكتوبر الماضي 2025.
وفعّل البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء بوزارة الصحة، برنامج التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية وتلقي بلاغات من وحدات العناية المركزة بالمؤسسات الصحية بمحافظات سلطنة عُمان المختلفة؛ حيث بلغ عدد البلاغات 133 بلاغًا خلال هذا العام حتى نهاية أكتوبر الماضي، وعقدت 46 مقابلة مع عائلات لعرض خيار التبرع بالأعضاء، ووافقت عائلتان على التبرع بأعضاء ذويهم المتوفين دماغيًا؛ مما أسفر عن زراعة 6 أعضاء شملت 4 كُلْيات وأكباد وقلوب.
واختُتمت الفعالية بتكريم المتبرعين بالأعضاء تقديرًا لعطائهم الإنساني النبيل. ويواصل البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء حاليا جهوده لتعزيز ثقافة التبرع بالأعضاء، ونشر الوعي المجتمعي، إضافة إلى تطوير القدرات الوطنية الطبية والجراحية في هذا المجال الحيوي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المتبرعین بالأعضاء التبرع بالأعضاء البرنامج الوطنی لزراعة الأعضاء الوطنی لزراعة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش