صحة غزة: “إسرائيل” ارتكبت جرائم مروعة بحق جثامين الشهداء تشمل الإعدام الميداني وسرقة الأعضاء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
قال المدير العام لوزارة الصحة في #غزة، #منير_البرش، إن الطواقم الطبية استقبلت أكثر من 300 جثمان لشهداء، مشيرًا إلى أن “الصاعقة كانت عند مشاهدة ما فعله #الاحتلال بها من #حرق بعد #إعدام ميداني و #قتل عن قرب”.
وأضاف البرش، خلال تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن الوزارة أمام “جرائم مركبة تشمل #سرقة_أعضاء #جثامين_الشهداء ونهشها عن طريق الكلاب المدربة”.
وأوضح أنه “من خلال #التشريح لبعض جثامين #الشهداء، تبين وجود سرقة ممنهجة للأعضاء عبر جراحين متمكنين، حيث جرى استئصال كلى وكبد ونزع قرنيات”.
مقالات ذات صلة تطورات جديدة على قضية المعصرة المغلقة بالشمع الأحمر في بني كنانة باربد 2025/11/10وأكد أن “جريمة تنكيل الاحتلال بجثامين الشهداء تستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا”.
اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استلام 15 جثمانا جديدا لشهداء أفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 315 منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن عمليات التعرف على الجثامين مستمرة، إذ تم حتى الآن التعرف على 91 جثمانًا فقط من بين الجثامين المستلمة، في حين لا تزال غالبية الجثامين مجهولة الهوية بسبب طمس الملامح وآثار التعذيب التي لحقت بها.
وأضاف البيان أنه تم اليوم دفن 38 جثمانًا جديدًا في مقبرة المجهولين، ليصل إجمالي عدد الجثامين المجهولة التي جرى دفنها حتى اللحظة إلى 182، مؤكدًا أن الطواقم الطبية تواصل العمل وفق البروتوكولات والإجراءات المعتمدة للفحص والتوثيق قبل تسليم الجثامين إلى ذويهم.
ووفق بيانات سابقة لوزارة الصحة، فإن “تل أبيب” تسلم الجثامين مجهولي الهوية دون أسماء، وبعضها بلا ملامح بعد أن طمسها التعذيب الإسرائيلي.
وتعتمد فرق الطب الشرعي والعائلات الفلسطينية على علامات جسدية أو بقايا الملابس للتعرف على هوية الضحايا، في ظل غياب أجهزة فحص الحمض النووي التي دُمّرت مختبراتها بفعل الحصار والعدوان الإسرائيلي.
ووفق “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء”، كانت “إسرائيل” تحتجز قبل سريان وقف إطلاق النار نحو 735 جثمانًا لفلسطينيين، فيما كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية أن جيش الاحتلال يحتجز في معسكر “سدي تيمان” نحو 1500 جثمان إضافي تعود لفلسطينيين من غزة.
وكان “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” قد أعرب في بيان سابق عن “صدمة بالغة” إزاء الحالة المروّعة التي وُجدت عليها جثامين فلسطينيين سلّمتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد احتجازهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، مؤكداً أن الأدلة الطبية والميدانية تشير إلى ارتكاب جرائم إعدام وتعذيب ممنهج بحق المعتقلين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأشار المرصد إلى أن الفحوصات الطبية وتقارير الطب الشرعي والمشاهدات الميدانية أظهرت دلائل دامغة على أن العديد من الضحايا قُتلوا بعد احتجازهم، إذ وُجدت على أجسادهم آثار شنقٍ وحبالٍ حول الأعناق، وطلقات نارية من مسافة قريبة جدًا، وأيدٍ وأقدامٍ مقيّدة بمرابط بلاستيكية، وعيونٍ معصوبة. كما وُجدت جثامين سُحقت تحت جنازير دبابات، وأخرى تحمل آثار تعذيب جسدي شديد وكسور وحروق وجروح غائرة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة منير البرش الاحتلال حرق إعدام قتل سرقة أعضاء جثامين الشهداء التشريح الشهداء جثامین الشهداء
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال أصدر أمرا عسكرياً للاستيلاء على أراض مساحتها (42 دونما) من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، لـ"أغراض عسكرية".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.