وكيلة الأمين العام: نظام الأمم المتحدة بأكمله يركز على مساعدة الأطفال في غزة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ميليسا فيلمنج إن نظام الأمم المتحدة بأكمله يركز على مساعدة الأطفال في غزة، خاصة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ووكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، اللتان تعملان على الأرض.
وأضافت فيلمنج - في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية اليوم الإثنين - أن "إسرائيل بدأت في السماح بدخول المزيد من المساعدات؛ لكننا ما زلنا نقول إن ذلك غير كاف، ومع ذلك تقوم الأمم المتحدة - حاليا - بعمليات توزيع مساعدات، واستأنفت تشغيل المخابز، وأصبح بإمكاننا الدخول إلى المجتمعات المحلية لضمان وصول المساعدات إلى الناس بكرامة دون الاضطرار إلى السير لمسافات طويلة وتعريض حياتهم إلى الخطر من أجل الحصول على صندوق الطعام".
وأوضحت أن برنامج "الأغذية العالمية" يركز على إعادة تغذية الأطفال الذين يتضورون جوعا بطريقة مسئولة وتزويد الأطفال بالعناصر الغذائية التي يحتاجونها لاستعادة صحتهم تدريجيا ليصبحوا بصحة جيدة من جديد.
وأعربت ميليسا فيلمنج عن تمنيها أن تكون الأوضاع أفضل في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، موضحة أنه لا تزال هناك قنابل تسقط، لكن هناك ارتياح كبير لدى الناس.
وقالت: إن الأمم المتحدة تحاول إعادة تأهيل مستشفيات قطاع غزة حتى يتمكن الناس من تلقي العلاج الطبي، ولا يزال الأمر صعبا، وما زال غير كاف؛ لذا نواصل الدعوة إلى المزيد من الوصول .
وأضافت "كنا نطالب باستمرار إسرائيل بالسماح بدخول الصحفيين الدوليين؛ ولأنهم لم يسمح لهم كان على الصحفيين الفلسطينيين الشجعان أن يكونوا في الصفوف الأمامية وقد قتل عدد كبير منهم، واضطر العديد من زملائي إلى أداء دور المراسل ودور المتحدث الرسمي وتزويد القنوات الإخبارية حول العالم بمقاطع الفيديو والصور حتى تظهر الحقيقة عما كنا نراه من دمار ومجازر ورعب وقصص إنسانية فردية عن المعاناة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ميليسا فيلمنج الأمم المتحدة مساعدة الأطفال في غزة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.