أعراض تنذر بمرض السكري .. احذرها
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعراض السكري .. قال الدكتور ينس كروجر إن داء السكري هو اضطراب أيضي ينقسم إلى نوعين، هما: الأول والثاني، مشيرًا إلى أن داء السكري من النوع الأول يتطور بشكل أكثر حدة، وتظهر أعراضه التقليدية بعد بضعة أسابيع فقط، وتشمل:
- العطش الشديد
- كثرة التبول
- الإرهاق والتعب
- زيادة قابلية الإصابة بالعدوى
- فقدان الوزن
- جفاف الجلد وحكة الجلد
- اختلال توازن السوائل والكهارل في الجسم
- التئام الجروح ببطء
واقرأ أيضًا:
. دراسة تكشف الخيار الأكثر أمانًا لمرضى السكري
وأضاف اختصاصي داء السكري الألماني أن داء السكري من النوع الثاني عادة لا يتم اكتشافه لسنوات؛ نظرا لأنه يظهر بعدما يكون ارتفاع مستويات السكر في الدم قد أثر سلبا بالفعل على الأوعية الدموية، ما تسبب في حدوث مشاكل صحية خطيرة مثل تلف الأعصاب (كالشعور بوخز وخدر في القدمين) أو مشاكل الرؤية (بسبب اعتلال الشبكية السكري).
متى تستشير الطبيب حال الإصابة بالسكريوينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب؛ نظرا لأن الأمر قد يكون مهددًا للحياة، وذلك عندما يصبح الجسم شديد الحموضة فيما يُسمى بالحماض الكيتوني، والذي يمكن الاستدلال عليه من خلال رائحة الفم، التي تشبه رائحة طلاء الأظافر.
وإلى جانب العلاج الدوائي، ينبغي أيضا اتخاذ التدابير الآتية:
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف الغذائية (الخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور) مع الاعتماد على المشروبات غير المحلاة بالسكر، بحسب دي بي إيه.
- المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية من أجل إنقاص الوزن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكري أعراض السكري داء السكري كثرة التبول داء السکری
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.