الرد بالمثل.. الصين تعلق رسوم الموانئ على السفن الأميركية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
علّقت الصين، رسوم الموانئ المفروضة على السفن المرتبطة بالولايات المتحدة الأميركية، رداً على إجراءات واشنطن بتجميد مماثل ضد قطاعي الشحن وبناء السفن في الصين.
اقرأ ايضاًجاء ذلك وفق إعلان وزارة النقل الصينية، الاثنين، عن تعليق رسوم الموانئ المفروضة على السفن لمدة عام، نتيجة إعلان واشنطن عن تجميد مماثل للإجراءات العقابية ضد قطاعي الشحن وبناء السفن في الصين.
تأتي هذه الخطوات المتبادلة تماشياً مع الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة عُقدت في كوريا الجنوبية الشهر الماضي.
ورحبت بكين بإعلان، يقضي بتجميد جميع الإجراءات العقابية ضد الصين لمدة عام، بدءاً من يوم الاثنين، وذلك في إطار التحقيق بموجب "القسم 301" بشأن ممارسات تجارية غير عادلة.
واعتبرت وزارة التجارة الصينية الخطوة الأميركية "خطوة مهمة" نحو تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها في جولة سابقة من المحادثات التجارية.
اقرأ ايضاًكما أعلنت الوزارة تعليق العقوبات المفروضة على خمس شركات تابعة لشركة بناء السفن الكورية الجنوبية المرتبطة بالولايات المتحدة، وذلك لمدة عام بدءاً من يوم الاثنين.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: رسوم الموانئ على السفن
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.