طلب مني رشوة وهددني.. مسلم يفضح مسئول في نقابة الموسيقيين (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
فجر مطرب المهرجانات مسلم، مفاجآت صادمة خلال الإدلاء بأقواله في التحقيق معه بنقابة المهن الموسيقية، مشيرًا إلى أن أحد المسؤولين بالنقابة طلب منه رشوة محاولًا ابتزازه.
. رسالة مؤثرة من تامر حسني في وداع إسماعيل الليثي (شاهد)
وقال مسلم: “أحد المسؤولين في النقابة ضغط عليا وطلب مني رشوة، وابتزني وجاب لي حفلة بـ 180 ألف خد منهم 80”.
وأضاف: “وثقت فيه لأن مكنش بإيدي حاجة تاني أعملها”.
مسلم يهاجم نقابة الموسيقيين بتصريحات ناريةوكان مسلم قد هاجم نقابة المهن الموسيقية من جديد، بمنشور صادم عبر ستوري حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام".
وكتب مسلم: “ما عادي ممكن يسيبوا حد يبوس واحدة على الاستيدج، وبعد كده يفرشوا الأرض ورد ليه، ويستقبلوه أحلى استقبال”.
وتابع مسلم : "وعادي يسيبوا حد يقول إيحاءات في الأغاني، وعادي محدش برضه يتكلم "، مضيفًا: "وعادي يسيبوا حد يقول كلام في أغاني يخلي العيال الصغيرة تعور بعضها، وكل دول ما يتحاسبوش "
وواصل : “وأنا اللي أفضل قاعد سنة بدون شغل عادي جدا، بس أقول إيه هي دي الواحد لما يكون معاه سلطة بيدوس علي أي حد”.
واختتم مسلم رسائلك النارية للنقابة بقوله: "ويطلع يتكلم باسم الفضيلة وإنه راجل عادل وعمره ما ظلم حد.. حسبي الله ونعم الوكيل.. نقابة مش عادلة "
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلم مطرب المهرجانات مسلم نقابة الموسيقيين اخبار مسلم نقابة الموسیقیین إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.