ذكرى وفاة سعد الدين وهبة.. مسيرة نصف قرن في خدمة الفن والثقافة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تمر اليوم الثلاثاء ذكرى وفاة الكاتب المسرحي المصري الكبير سعد الدين وهبة، أحد أبرز الأسماء التي تركت أثرا واضحا في المسرح والسينما والصحافة وإدارة العمل الثقافي في مصر والعالم العربي.
ولد محمد سعد الدين وهبة في الرابع من فبراير عام 1925 في قرية دميرة بمحافظة الدقهلية، وتخرج في كلية الشرطة عام 1949، ثم حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة الإسكندرية عام 1956.
وفي عام 1964 بدأ مسيرته داخل وزارة الثقافة واستمرت حتى عام 1980، وتقلد خلالها العديد من المناصب المهمة، من بينها:
رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للإنتاج السينمائي العربي - رئيس مجلس إدارة دار الكتاب العربي للطباعة والنشر - رئيس مجلس إدارة هيئة الفنون - وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية - وكيل أول وزارة الثقافة للثقافة الجماهيرية - سكرتير المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب - ثم وكيل أول وزارة الثقافة ونائب الوزير من 1975 إلى 1980 - ورئيس مجلس إدارة صندوق رعاية الأدباء والفنانين.
كما تم انتخابه نقيبا للسينمائيين عام 1979، ثم رئيسا لاتحاد النقابات الفنية، ثم رئيسا لاتحاد كتاب مصر عام 1997، وكان عضوا بمجلس الشعب ورئيسا للجنة الثقافة والإعلام والسياحة عام 1987. وتولى أيضا رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1985، ومهرجان القاهرة لسينما الأطفال عام 1990، والاتحاد العام للفنانين العرب.
ترك سعد الدين وهبة إرثا كبيرا في المسرح وكتب عددا من المسرحيات المهمة، منها:
المحروسة - السبنسة - كفر البطيخ - كوبري الناموس - سكة السلامة - يا سلام سلم - الحيطة بتتكلم - رأس العش - الوزير شال الثلاجة - سبع سواقي.
وفي السينما كتب السيناريو والحوار لعدد من أشهر الأفلام، منها:
زقاق المدق - أدهم الشرقاوي - الحرام - مراتي مدير عام - الزوجة الثانية - الزوجة رقم 13 - أرض النفاق - أبي فوق الشجرة - أريد حلا - آه يا بلد.
وخلال مسيرته حصل على عدد من الأوسمة والجوائز، أبرزها: وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1965، وسام جوقة الشرف الفرنسي من درجة ضابط عام 1976، وسام سيمون بوليفار من فنزويلا عام 1979، وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1985، جائزة الدولة التقديرية عام 1987، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1988، وسام الفنون والآداب بدرجة قائد من فرنسا، وسام الاستحقاق من تونس عام 1991.
ظل سعد الدين وهبة مثقفا مؤثرا، استخدم المسرح والسينما كوسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع ونشر الوعي.
وفي الحادي عشر من نوفمبر عام 1997، توفى سعد الدين وهبة بعد مسيرة امتدت عقودا في خدمة الثقافة والفنون، ليبقى اسمه حاضرا في الذاكرة الثقافية المصرية والعربية عبر أعماله وإسهاماته التي ما زالت تشهد على دوره في تطوير المسرح والسينما والعمل الثقافي.
اقرأ أيضاًذكرى رحيل معالي زايد.. كادت تدخل السجن بسبب مشهد في فيلم لـ أحمد زكي
مسيرة فنية خالدة.. الذكرى الـ 4 لرحيل «نجم الدراما المصرية» أحمد خليل
في ذكرى رحيله.. محطات غيرت مسار حياة حسن عابدين وقصة لقائه بالشعراوي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعد الدين وهبة سعد الدین وهبة وزارة الثقافة مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
مينسك- العُمانية
بحث سعادة فيصل بن عبدالله الرواس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، مع معالي أندريه كوزنيتسوف وزير الصناعة بجمهورية بيلاروس أمس في العاصمة البيلاروسية مينسك، سُبُلَ تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين، بحضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة تجارة وصناعة عُمان ضمن برنامج زيارة الوفد التجاري العُماني إلى جمهورية بيلاروس.
واستعرض الجانبان العلاقات الاقتصادية المتنامية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس، مؤكدين على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون الصناعي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وجرت مناقشة فرص التعاون في عدد من القطاعات الصناعية، من بينها تصنيع وتجميع المركبات ومعدات إنشاء الطرق، إلى جانب استكشاف فرص استثمارية جديدة بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين. إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث آليات تطوير التعاون الصناعي والتجاري والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
ومن جهة ثانية، قام الوفد التجاري لغرفة تجارة وصناعة عُمان الذي يزور جمهورية بيلاروس أمس بزيارة المعرض الزراعي والصناعي الدولي "بيلاجرو 2026" الذي افتتح أمس بمدينة مينسك ويستمر عدة أيام. وأكد أعضاء الوفد أهمية هذه الزيارة التي ستسهم في استكشاف فرص إقامة شراكات استراتيجية في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في عمليات الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتخزين ونقل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة في تطوير تلك القطاعات والصناعات ذات الصلة.
وأشاروا إلى أهمية بحث فرص الاستثمار المشترك وتوطين بعض التقنيات الصناعية المتقدمة، بما يدعم تعزيز الأمن الغذائي ورفع القيمة المضافة للمنتجات الغذائية في سلطنة عُمان.
وقال نايف بن حامد فاضل رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة ظفار إن هذه الزيارة إلى معرض "بيلاجرو 2026" تعد فرصة للتعرف على آخر ما وصلت إليه جمهورية بيلاروس من تقدم في مجال الأمن الغذائي والصناعات الغذائية. وأضاف أن الزيارة تتيح للوفد التجاري إمكانية نقل بعض الأفكار لمشروعات تجارية وصناعية يتم إقامتها في سلطنة عُمان واستقطاب الشركات من جمهورية بيلاروس للدخول في مشروعات استثمارية مشتركة.
من جانبه، قال سعود بن أحمد النهاري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن الزيارة أتاحت للوفد التعرف على التنوع الكبير للصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية وأحدث المعدات الخاصة بقطاع الزراعة، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في زيادة فرص التعاون مع الجانب البيلاروسي وإقامة شراكات تجارية وصناعية خلال الفترة المقبلة.
من جهته، أشار إبراهيم بن عبد الله الحوسني عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إلى أهمية هذه الزيارة للمعرض الذي تشارك فيه العديد من الشركات المحلية البيلاروسية العاملة في مجال الأمن الغذائي وتصنيع المعدات والآلات الخاصة بالمزارع الكبيرة. وقال إن هناك شركات عُمانية تشارك في المعرض ما يُتيح للزائر والمستثمرين من بيلاروس التعرف على الصناعة والمنتجات الزراعية العُمانية ويفتح آفاقًا لإقامة مشروعات استثمارية مشتركة.
وأوضح الشيخ سالم بن أحمد قطن الرئيس التنفيذي لمركز الخليج الأخضر للتدوير أن زيارة الوفد التجاري للغرفة لمعرض "بيلاجرو 2026 " تسهم في تنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين سلطنة عُمان وجمهورية بيلاروس وتعظيم استفادة الوفد من الفرص الاستثمارية التي يتيحها المعرض. وقال إن المعرض يتيح للزائر التعرف على التقدم في مجال التصنيع والتقنية المستخدمة في المجال الزراعي إلى جانب إمكانية جلب مشروعات وشراكات بيلاروسية إلى سلطنة عُمان.