بوابة الوفد:
2026-06-02@21:51:39 GMT

تعيينات جديدة في جامعة الزقازيق

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

أعرب الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، عن خالص تهانيه وتمنياته القلبية للقيادات الجامعية الجديدة التي شملتها القرارات الجمهورية الصادرة مؤخرًا، متمنيًا لهن التوفيق والسداد في أداء مهامهن خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تلك القرارات تجسد حرص القيادة السياسية على دعم الكفاءات الأكاديمية والإدارية المتميزة، ودفع مسيرة التطوير التي تشهدها الجامعات المصرية في مختلف المجالات التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع.

وكان الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قد أعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين عدد من القيادات الجامعية الجديدة في الجامعات المصرية، من بينها جامعة الزقازيق، والتي حظيت بتعيين ثلاث قيادات جديدة في مناصب مهمة، في إطار توجه الدولة نحو تمكين الكفاءات العلمية والقيادات النسائية من مواقع صنع القرار في مؤسسات التعليم العالي.

وشملت القرارات:  الدكتورة حنان محمد محمود مصطفى النحاس، نائبًا لرئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة شيماء مصطفى مصطفى الشاذلي، عميدًا لكلية الصيدلة بجامعة الزقازيق، الدكتور أحمد علي علي رميح، عميدًا لكلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق.

وأكد الدكتور خالد الدرندلي أن هذه القرارات تأتي استكمالًا لجهود الدولة في النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي، وتأكيدًا على ما توليه القيادة السياسية من اهتمام بدعم الكفاءات المتميزة داخل الجامعات المصرية، مشيدًا بثقة القيادة في أبناء الجامعة من الأساتذة المتميزين الذين أثبتوا جدارتهم في مواقعهم العلمية والإدارية.

وأضاف الدرندلي أن جامعة الزقازيق ماضية في تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تتسق مع رؤية مصر 2030، من خلال دعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتطوير البنية التحتية التعليمية والرقمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الجامعي وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

وأعرب الدرندلي عن ثقته الكاملة في القيادات الجديدة، مؤكدًا أن اختيارهم جاء تتويجًا لمسيرة علمية وعملية حافلة بالعطاء والتميز، مشيرًا إلى أنهم سيكونون إضافة قوية لفريق العمل بالجامعة، بما يدعم مسيرة التطوير ويعزز مكانة الجامعة محليًا وإقليميًا.

ونوه رئيس جامعة الزقازيق أن الجامعة ستواصل دعمها للقيادات الجديدة من أجل تحقيق أهداف الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن التعاون وروح الفريق هما السبيل لاستكمال مسيرة النجاح التي تشهدها الجامعة في مختلف القطاعات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المجالات التعليمية والبحثية جامعة الزقازيق القرارات الجمهورية تعيينات جديدة وزير التعليم العالي جامعة الزقازیق

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • رئيس جامعة بنها: صرف مكافأة إجادة لمنتسبي الجامعة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية