اعتماد قرار سلطنة عمان في ختام المؤتمر العالمي للسرطان 2025
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعلن المؤتمر العالمي للسرطان والقمة والمعرض المصاحب لعام 2025، في ختام أعماله بالعاصمة (مسقط) اعتماد "قرار سلطنة عمان لمكافحة السرطان" داعيا الحكومات والمؤسسات الصحية والأكاديمية والمجتمع المدني والشركاء الدوليين إلى تنفيذ القرار ضمن الخطط الوطنية.
وأوضح القرار، أن السرطان يعد السبب الرئيس للوفاة عالميا، متسببا في ما يقرب من 10 ملايين وفاة سنويا، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية وشبكة "GLOBOCAN" مع توقع ارتفاع الإصابات بنسبة 77% بحلول عام 2050؛ لتصل إلى اكثر من 35 مليون حالة، بزيادة 77% عن عام 2022، خاصة في الدول ذات مؤشر التنمية البشرية المنخفض والمتوسط، مع بروز عوامل مثل التبغ والكحول والسمنة وتلوث الهواء.
وتضمن القرار 3 مبادئ رئيسة و7 ركائز استراتيجية، تشمل الوقاية والكشف المبكر وبرامج فحص سكانية، وسلسلة متكاملة للرعاية، وتنمية الموارد البشرية، وتوطين تصنيع الأدوية، وتمويل البحث في الجينوم والطب الشخصي، وتعزيز الاعتماد على الذات والتعاون متعدد القطاعات وإنشاء ألية رصد إقليمية وتخصيص تمويل مستدام طويل الأجل، وتعزيز الابتكار المحلي وتكافؤ فرص الرعاية وعدم إهمال أي مريض، إلى جانب عقد مؤتمرات متابعة دورية.
واختتم المؤتمر - الذي استمر 4 أيام في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أكثر من 40 دولة - تزامنا مع احتفال الجمعية العمانية للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسها، وتناول احدث تقنيات "CAR-T" والعلاج بالبروتون والذكاء الاصطناعي والرعاية التلطيفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤتمر العالمي للسرطان العاصمة مسقط المؤسسات الصحية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.